1439 / ربیع‌الاول / 3  |  2017 / 11 / 21         الزيارات : 480921         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

مراثي الإمام الحسين (عليه السلام) في العصر الأُموي دراسة فنية

{ الباحث: مجبل عزيز جاسم }
مراثي الإمام الحسين (عليه السلام) في العصر الأُموي دراسة فنية

 

الباحث: مجبل عزيز جاسم.

الجامعة: الكوفة.

الكلّية: الآداب.

القسم: اللغة العربية.

سطح الرسالة: ماجستير.

الإشراف: أ.م.د. حافـظ كوزي المنصوري.            

تاريخ المناقشة: 2005م.

 

ملخّص الرسالة:

 تشتمل هذه الرسالة على مقدّمة وتمهيد وثلاثة فصول، وخاتمة، ثمّ قائمة المصادر والمراجع. وذلك على النحو التالي:

جاء الباحث بمقدّمة بيّن فيها هدف وأهمّية الموضوع، والصعوبات التي واجهت الباحث، وتقسيم البحث فيها. أمّا التمهيد  فقد تناول الحياة السياسية والأدبية في العصـر الأُموي، وقد عمد الباحث إلى الحديث عن هذا الجانب لإضاءة جانب مهم من جوانب البيئة التي وُلدت فيها هذه المراثي.

ثمّ ذكر الفصول بالشكل التالي:

الفصل الأوّل: البناء الفني

انعقد هذا الفصل لدراسة البناء الفني لمراثي الإمام الحسين (عليه السلام) في العصر الأُموي، وهو على ثلاثة محاور:

المحور الأوّل: تناول الباحث فيه دراسة بناء القصيدة المباشرة، فقد كانت هذه المراثي تختلف عن القصائد المتعدّدة الأغراض التي اعتمدت المنهج التقليدي الذي سار عليه الشعراء في هذه القصائد، فهي قصائد مباشرة تدور حول موضوع واحد وهو الرثاء، فكانت الدراسة تتمحور حول المطلع والخاتمة، وهما المفصلان الرئيسان في مثل هذه القصائد التي يغيب فيها (التخلص) فضلاً عن المقدمة.

أمّا المحور الثاني: ففيه تمّت دراسة بناء المقطوعة ـ التي هيمنت على هذه المراثي ـ من حيث أهمّيتها وأسباب ميل الشعراء إلى نظم مراثيهم على هيأة مقطعات، وسماتها وأنماطها.

وأمّا المحور الثالث: فقد انعقد على دراسة الوحدة العضوية في هذه المراثي، وفيه تناول الباحث إثبات الترابط والصلة الوثيقة بين أجزاء المرثية وتناميها من خلال تتابع أجزاء القصيدة، إذ يعضد أحدها الآخر حتى تكتمل هذه القصيدة.

الفصل الثاني: اللغة

تناول الباحث في هذا الفصل دراسة اللغة في هذه المراثي، إذ بدأت بتوطئة عن أهمّية اللغة وأثرها في نقل انفعالات الشاعر، وحرصه على العناية بها، ثمّ دراسة الألفاظ التي وردت فيها، فقد توزّعت مباحث الألفاظ على دراسة الألفاظ الإسلامية في هذه المراثي التي طُبعت بالطابع الديني من خلال كثرة هذه الألفاظ، ثمّ دراسة أسماء الأعلام والأماكن، ودراسة ألفاظ الزمان ومدلولاتها في هذه المراثي، وألفاظ السلاح وما يتّصل بها، ثمّ عرضنا إلى التراكيب التي تشكّلت من انتظام هذه الألفاظ ومدى تصـرّف الشاعر فيها، كالفصل والوصل، والتقديم والتأخير ثمّ عرضنا أهمّ الأساليب التي وظّفها الشاعر في إظهار معانيه كأُسلوب النداء، والحوار، والدعاء، والتوكيد، والأمر، والنفي. ثمّ تعرّض إلى الموسيقى في هذه المراثي التي انقسمت على قسمين: الموسيقى الخارجية وتتضمّن الوزن والقافية، والموسيقى الداخلية التي تعنى باختيار الكلمات والمواءمة بين هذه الكلمات والمعاني التي تدلّ عليها وعرضنا لأهمّ مكونات هذه الموسيقى وهو التكرار، كتكرار الحرف، وتكرار اللفظ.

الفصل الثالث: الصورة الفنية

انعقد هذا الفصل لدراسة الصورة الفنية في هذه المراثي، وقد تضمّن دراسة أساليب بناء الصورة الفنية التي انقسمت على قسمين:

الأوّل: أساليب التصوير البياني (التشبيه و الاستعارة و الكناية).

 والثاني: دراسة الأُسلوب التقريري الذي اعتمده الشعراء في هذه المراثي.

ثمّ تعرّض الباحث إلى ذكر أنواع الصور في هذه المراثي، كالصورة الحسية، ثمّ الصورة السمعية التي تأتي بالمرتبة الثانية بعدها، وأخيراً جاء الكلام عن الصورة الذهنية.

الخاتمة: أشار فيها الباحث إلى أهمّ النتائج التي توصّل إليها.

المصادر والمراجع

...............................................................................

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD