العتبة الحسينيةمؤسسة وارث الأنبياء
مخطوطة العتبة الحسينيةمخطوطة وارث الأنبياء

الملتقى الثقافي (زَينَبٌ، قَلبُ الحُسَينِ النَابِضُ)


الملتقى الثقافي (زَينَبٌ، قَلبُ الحُسَينِ النَابِضُ)
2023-11-19

على أعتاب ذكرى ولادة السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (عليهما السلام) أقامت الوحدة النسوية في مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات التخصصية في النهضة الحسينية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة/ فرع قم المقدسة ملتقىً ثقافياً تحت عنوان: (زَينَبٌ، قَلبُ الحُسَينِ النَابِضُ)، وذلك ليلة الجمعة: 2 /جمادي الأُولى/ 1445 هـ . ق.

ابتدأ الملتقى بعرافة الأُستاذة زينب الغروي, وتلاوة روحانية للقارئة الأُستاذة (زهراء رحيمي)، وزيارة مختصرةٍ للأُستاذة (شيماء أميري)، ثمّ الفقرات التالية:

1. كلمة المؤسسة، ألقَتها ممثّلة القسم النسوي الدكتورة (زهراء السالم)، حيث بدأت بالشكر والترحيب بالحضور, ثمّ أشارت إلى أهمّية دراسة أبعاد شخصية السيدة زينب (عليها السلام)؛ كونها القلب النابض للحسين (عليه السلام) من بعد كربلاء، والأُسوة السماوية الراقية لكلّ  امرأةٍ مسلمةٍ.

2. عرضُ فيلمٍ مختصرٍ عن إيثار الممرضات وتضحيتهنّ أيام الجائحة؛ تأسياً بالسيدة زينب (عليها السلام)، التي كانت أُسوة التمريض والفداء لإمام زمانها الإمام السجاد (عليه السلام) أيّام الأسر.

3. حوارٌ تربويٌّ معنويٌّ بإدارة الأُستاذة مريم المرهون، مع الأُستاذتين الفاضلتين (العلوية فاطمة المؤمن)، و(العلوية فاطمة الحسيني)، حيث أشرنَ فيه إلى المراحل التي يتمكّن فيها الإنسان من الحصول على التضحية والإيثار كما ابتغاه الله سبحانه وما بينه أهل البيت (عليهم السلام)، وبالطبع أنّ هذا الأمر لا يتحقّق إلا بمجاهدة النفس وتهذيبها، وأنّ القمّة في الإيثار هو ما قام به أولياء الله تعالى من التضحية بالغالي والنفيس في سبيل نجاة النفس المطمئنة التي أودعها الله تعالى في جميع خلقه، والتي حجبها الهوى عن ذكر الله لتطمئنّ به، وبيان الطرق العملية لهداية هذه النفس نحو الحصول على السكينة والطمأنينة المكبّلة بالهوى، ومن أهمّ هذه الطرق حبّ الله تعالى والارتباط المستمرّ به، وهذا ما جسّدته السيدة زينب (عليها السلام)، إذ لم تترك صلاة الليل حتى في أحلك الظروف في ليلة الحادي عشر من المحرم.

4. تواشيح من وحي المناسبة.

5. عرضُ فيلمٍ مختصرٍ للمواقف البطولية للسيدة زينب (عليها السلام) من عصر عاشوراء إلى قصر الشام.

ثمّ اختُتم الملتقى بعرافة الأُستاذة زينب الغروي، وتلاوة دعاء الفرج لمولانا الغائب (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).

1110222206_1700370995.jpg
726418769_1700370999.jpg
1896538124_1700371002.jpg
956150542_1700370992.jpg
211382710_1700370987.jpg