1438 / ذي الحجه / 28  |  2017 / 09 / 20         الزيارات : 421349         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

توثيق الشعر المنسوب للإمام الحسين بن علي عليه السلام (القسم الأول)

{ د. عادل لعيبي }
توثيق الشعر المنسوب للإمام الحسين بن علي عليه السلام (القسم الأول)

 

المقدمة

موضوع الدراسة التي بين أيدينا توثيق الشعر المنسوب إلى الإمام الحسين بن علي عليهما السلام . وقد قمنا بالتحقق من نسبة شعره وفق ثلاثة معايير، وهي:

1.   معيار الزمن: فيُؤخذ بالأسبق زمناً، فيُنسب الشعر إلى قائله بحسب أقدمية المصدر ووروده فيه، إذا لم توجد قرائن تدلّ على خلاف ذلك؛ إذ الغموض ينشأ من ابتعادنا عن عصـر النص وصدوره، وبناءً على هذا الضابط، يُقدَّم كتاب عيون الأخبار لابن قتيبةت276هـ في نسبة الشعر مثلاً على كتاب العمدة لابن رشيقت463هـ.

2.    معيار التواتر: فهو يستلزم صدور الشعر ممَّن نُسب إليه.

3.   معيار العصمة: وما يناسب مقام الإمامة، فكلّ ما ينافي العصمة ومقام الإمامة، بحيث يستحيل عقلاً نسبته إلى المعصوم عليه السلام ، فلا يندرج في نظمه وشعره.

وبناءً على المقاييس المذكورة، تبيّن أنّ هناك ثلاثة أنحاء:

1.   الشعر المنسوب إليه عليه السلام  وإلى غيره، والصواب أنَّه له عليه السلام .

2.   الشعر المنسوب إليه عليه السلام ، ولم يشاركه في نسبته إليه أحد.

3.   الشعر المنسوب إليه عليه السلام  وإلى غيره والصواب أنَّه لغيره.

وقد قسمنا هذه الدراسة على قسمين أدرجنا النحو الأول والثاني من الشعر المنسوب إليه عليه السلام  في القسم الأول منها، فيما كان القسم الثاني منصبّاً على النحو الثالث، والتي سيأتي في العدد القادم، إن شاء الله تعالى.

وقد جعلنا لكلِّ قصيدةٍ من قصائده أو مقطعة أو نتفة أو يتيم [1] رقماً مستقلاً، ولكلِّ بيتٍ رقماً يُشير إلى مرتبته في القصيدة أو المقطعة.

هذا هو موضوع البحث، فإن حالفني فيه التوفيق، فبعون الله وتوفيقه، وإلاّ حسبي أنّني حاولت مُعطياً أقصى طاقاتي.

 

 

والأبيات الشعرية مرتبة أبتثياً حسب حروب قافيتها:

قافية الهمزة

[1][2]

ـ الطويل ـ

فَناصـرُهُ وَالخاذِلـونَ سَـواءُ

 

1.إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرأً لا يَداً لَهُ

وَلَيسَ عَلى الحَقِّ المُبينِ طَخاءُ

 

2.أَنا اِبنُ الَّذي قَـد تَعلَمـونَ مَكانَـهُ

أَنا البَدرُ إِن خَلا النُجوم خَفـاءُ

 

3.أَلَيسَ رَسولُ الله جَـدّي وَوالِـدي 

صَبَاحَاً وَمن بَعد الصَّبَاح مَسَاءُ

 

4.ألَم يَنزل القُـرآنُ وَسطَ بُيوتنَـا

يَزيدٌ وَلَيسَ الأَمرُ حَيثُ يَشـاءُ

 

5. يُنازِعُنـي وَاللَهُ بَينـي وَبَينَـهُ 

وَأَنتُـم عَلـى أَديانِـهِ أُمَنـاءُ

 

6.فَيـا نُصَحـاءَ الله أَنتُـم وُلاتُـهُ

تَناوَلَها عَـن أَهلِهـا البُعَـداءُ

 

7. بِأَيِّ كِـتـابٍ أَم بِـأَ يَّـةِ سُـنّـَةٍ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : الإربليت693هـ[3]، وابن الصباغت855هـ[4]، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد، واختلفت المصادر في روايتها[5].

قافية الألف

[2][6]

ـ الكامل ـ

وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصا

 

1. نادَيتُ سُكّـانَ القُبـورِ فَأُسكِتـوا

 

مَزَّقتُ لَحمَهُـمُ وَخَرَّقـتُ الكِسـا

 

2. قالَت أَتَـدري ما فَعَلـتُ بِساكِنـي

 

كانَت تَأَذّى بِاليَسيـرِ مِـنَ القَـذا

 

3. وَحَشَوتُ أَعيُنَهُـم تُرابـاً بَعدَمـا 

 

حَتّى تَبايَنَتِ المَفاصِـلُ وَالشـوا

 

4.  أَمّـا العِظـامُ فَإِنَّـنـي مَزَّقتُـهـا

فَتَرَكتُها رمَماً يَطولُ بِهـا البـلا

 

5. قَطّعـتُ ذا مِن ذا ومِن هَـذا كَذا

         
 

التخريج والتوثيق:

نسب ابن عساكرت571هـ[7] الأبيات: الأوّل والثاني، وصدرالثالث، وعجزالرابع والخامس إلى الإمام الحسين عليه السلام ، وكذا ابن كثيرت774هـ[8]، وابن الدمشقيت871هـ[9]، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد، واختلفت المصادر في روايتها[10].

قافية الباء

[3][11]

ـ الوافر ـ

تَحلُّ بِها سَكينَـةُ وَالرَبـابُ

 

1.لَعَمـرُكَ إِنَّنـي لَأُحِـبُّ داراً

وَلَيسَ لعاتب عندي عِتـابُ

 

2.أُحِبُّهُما وَأَبذُلُ جُـلَّ مالـي

حَياتي أَو يعلينـي التُّرابُ

 

3.وَلَستُ لَهُم وَإِن عتبوا مُطيعاً

 

التخريج والتوثيق:

نسب هذه الأبيات إلى الإمام الحسين عليه السلام  ـ وبالتفصيل التالي ـ كل من: أبي مخنف الأزديت157هـ [12] البيت الأوّل والثاني، ومحمد بن حبيب البغداديت245هـ[13] البيت الأوّل فقط، وابن قتيبةت276هـ[14] البيت الأوّل، والبلاذريت279هـ[15] البيت الأوّل والثاني، وإبراهيم بن محمد الثقفيت283هـ[16] البيت الأوّل والثاني، وأبي الفرج الأصفهانيت356هـ[17] البيت الأوّل والثاني، والقاضي النعمان المغربيت363هـ[18]، والحصـري القيروانيت453هـ[19] البيت الأوّل والثاني، والموفق الخوارزميت568هـ[20]، وابن عساكرت571هـ[21]، وابن الجوزيت597هـ[22] البيت الأوّل والثاني، وسبط ابن الجوزيت654هـ[23]، وعلى بن محمد العلويت709هـ[24] البيت الأوّل، والصفديت764هـ[25] البيت الأوّل والثاني، وابن الدمشقيت871هـ[26].

ونسبها ابن كثيرت774هـ[27] إلى الزبير بن بكار بلفظ الإنشاد، وهي ليست له؛ لقرينة الإنشاد وقرينة ما ذكره ابن الدمشقي؛ إذ قال ما نصّه:«وممَّا أنشده الزبير بن بكار للحسين عليه السلام ...»[28].

فالأبيات للإمام الحسين للسبق الزمني والتواتر، واختلفت المصادر في روايتها[29].

[4][30]

ـ الطويل ـ

وَرَأسُـكَ مَعفـورٌ وَأَنـتَ سَليـبُ

 

1.      أَأَدهَنُ رَأسي أم تطيـب مجالسـي

وَقَد ضمن الأحشـاءَ مِنـكَ لهيـبُ

 

2.      أأشربُ ماءَ المُزنِ مِن غيرِ مائِـهِ

ألا كـلُّ مَـا أدنَـى إليـكَ حبيـبُ

 

3.      أو أستمتـعُ الدُنيـا لشـيء أحبُّـهُ

عَلَيـكَ وَما هَبَّـت صَبـاً وَجَنـوبُ

 

4.      فَلا زِلتُ أَبكي ما تَغَنَّت حَمـامَـةٌ

وَما اخضَرَّ في دوحِ الحجاز قَضيبُ

 

5.      وَما هَمَلَت عَيني مِنَ الدمعِ قَطـرَةً

وَأَنـتَ بَعيـدٌ وَالمَـزارُ قَريـبُ

 

6.      بُكائي طويلٌ وَ الدُمـوعُ غزيـرةٌ

ألا كلُّ مَن تحـتَ التُّرابِ غريـبُ

 

7.      غريبٌ وأطرافُ البيوتِ تحوطُـهُ

وَكُلُّ فَتًـى لِلمَـوتِ فيـهِ نَصيـبُ

 

8.      وَلا يَفرَح الباقي خِلافَ الَّذي مَضى

وَلكـنَّ مَـن وارَى أخَـاهُ حريـبُ

 

9.      فليسَ حرِيباً مَـن أُصيـبَ بمالِـهِ

وَلَيسَ لِمَن تَحـتَ التُـرابِ نَسيـبُ

 

10. نَسيبُكَ مَن أَمسى يُناجيـكَ طَرفُـهُ

 

التخريج والتوثيق:

نسب هذه الأبيات إلى الإمام الحسين عليه السلام  ـ وبالتفصيل التالي ـ كل من: المسعوديت346هـ[31] الأبيات: السابع، والخامس، والثاني، والأوّل، والموفق الخوارزميت568هـ[32] كاملةً عدا الثاني، والعاشر، وابن شهر آشوبت588هـ[33] عدا الثاني.

ونسبها إلى محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام  المعروف بابن الحنفية بلفظ الإنشاد كل من: سبط ابن الجوزيت654هـ[34]الأبيات: السابع والخامس والأوّل، والزرندي الحنفي ت750هـ[35] والزرندي الشافعيت750هـ[36] الأبيات: الأوّل، وصدرالرابع، وعجز السابع، والخامس، ولا يمكن الأخذ بهذه النسبة لقرينتين: التأخر الزمني، والنقل بلفظ الإنشاد.

ونسب ابن قتيبةت276هـ[37]، وأبو علي القاليت356هـ[38] البيتين: العاشر والأوّل إلى ابن دريد بلفظ الإنشاد، ولا يمكن الأخذ بهذه النسبة؛ لقرينة النقل بلفظ الإنشاد.

فالأبيات للإمام الحسين عليه السلام ، واختلفت المصادر في روايتها[39].

 [5][40]

ـ مجزوء الكامل ـ

وَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّـه

 

1.ذَهَـبَ الَّذيـنَ أُحِبُّهُـم

ظهرَ المَغيبِ وَلا أَسُبُّـه

 

2.فيـمَـن أَراهُ يَسُـبُّنـي

وَأمـرُهُ مِمّـا أَدُبُّــه

 

3.يَبغي فَسادي ما اِستَطاعَ

وَذاكَ مِمّـا لا أَدُبُّــه

 

4.حَنقاً يَدُبُّ إِلى الضـرّاءِ 

حَولي يَطِـنُّ وَلا يَذُبُّـه

 

5.وَيَرى ذُبابَ الشَرِّ مِـن

فَلا يَـزالُ بِـهِ يُشِبُّـه

 

6.وَإِذا جَنا وَغر الصُدورِ 

أَفَلا يَثـوبُ إِلَيـهِ لُبُّـه

 

7.أَفَـلا يَعيـجُ بِعَقلِـهِ

مِمّا يَسورُ إِلَيـهِ غبُّـه

 

8.أَفَـلا يَرى أَن فِعلـهُ

ما أَختَشي وَالبَغيُ حَسبُه

 

9.حَسبي بِرَبّـي كافِيـاً

فَما كَفـاهُ اللَـهُ رَبُّـه

 

10. وَلَقَلَّ مَن يَبغي عَلَيِه

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام كل من: الإربليت693هـ[41]، وابن الصباغت855هـ[42] الأبيات: الثامن، والثاني، والأوّل. ونسب الجاحظت255هـ[43]، وابن عبد البرت463هـ[44]، البيت الأوّل إلى عتبة الأعور[45]، ويبدو أنّ الإمام الحسين عليه السلام  ضمّن البيت الأوّل لعتبة الأعور في أبياته عليه السلام ؛ يؤيده شهادة الجاحظ، وابن عبد البر، المتقدّمة زمناً على شهادة الإربلي، وابن الصباغ، واختلفت المصادر في روايتها[46].

 [6][47]

ـ الطويل ـ

وَعِترتَـه كـانَ اللئيـمَ المسبَبَـا

 

1.   إذَا المرءُ لا يحمِي بنِيَه وعِرضَه

نخوضُ بحارَ الموتِ شرقَاً ومغرِبَا

 

2.   وَمِن دُونِ مَا يبغى يزيدُ بِنَا غَداً

إذَا مَـا رآهُ ضيغـم فـرَّ مهربَـا

 

3.   وَنضربُ ضربَاً كالحريقِ مقدّمَا

 

التخريج والتوثيق:

نسبها أبو مخنف الأزديت157هـ[48] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

[7][49]

ـ الرجزـ

1.أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبـي

2.طالِب البَـدر بِأَرضِ العَـرَبِ

أَلم تَرَوا وَتَعلَمـوا أَنَّ أَبـي

3.قاتِلُ عَمرٍو وَمُبيـر مرحَـبِ

4.وَلَم يَزَل قَبلَ كُشوفِ الكَربِ

5.مُجَلِّياً ذَلِكَ عَن وَجـهِ النَبِـي

6.أَلَيسَ مِن أَعجَبِ عَجَبِ العَجَبِ

7.أَن يَطلُبَ الأَبعَدُ ميراثَ النَبِـي

8.وَاللَهُ قَد أَوصى بِحِفظِ الأَقرَبِ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها الإربليت693هـ[50] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

قافية التاء

[8][51]

ـ مجزوء البسيط ـ

أصبحتُ مُشتاقَاً إلى المَوتِ

 

1. إن لَم أمُت أسَفَاً عَليكَ فَقَد

 

التخريج والتوثيق:

نسبه ابن شهر آشوبت588هـ[52] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيه أحد.

[9][53]

ـ الطويل ـ

عَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِ

 

1.          إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها

وَلا البُخلُ يُبقيها إِذا مـا تَوَلَّتِ

 

2.          فَلا الجودُ يُفنيها إِذا هِيَ أَقبَلَت

 

التخريج والتوثيق:

نسبهما ابن شهر آشوبت588هـ[54] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ونسبهما محمد بن طلحة الشافعيت652هـ[55] إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ولتأخره لم نُعوّل على نسبته.

وذكرهما الخزرجيت812هـ[56] من دون نسبة، فهما للإمام الحسين عليه السلام ؛ اعتماداً على معيار السبق الزمني، واختلفت المصادر في روايتها[57].

قافية الحاء

[10][58]

ـ الوافر ـ

صبور عندَ مُشتبكِ الرِّماحِ

 

1.           فنِعمَ الحرُّ حـرُّ بنِـي ريَـاحِ

إذا الأبطَال تخطُو بالرِّمـاحِ

 

2.           ونِعمَ الحرُّ فِي وَهـجِ المَنَايَـا

وَجَادَ بنفسِهِ عندَ الصَّباحِ

 

3.           ونِعمَ الحرُّ إذ واسَـى حُسَينـا

لَقَد أسقيتَهم كاسَ الذبـاحِ

 

4.           لَعمرُكَ إن تكُن ذقـتَ المَنَايَـا

بِهَا رخمُ مُضرجة الجنَاحِ

 

5.           تركتَ الطيرَ عاكفـةً عَلَيهـم

وَفازُوا بالهِدَايةِ والصَّلاحِ

 

6.           لَقَد فازُوا الأُولى نصرُوا حُسَينا

وَزوّجهُ مَعَ الحُورِ الملاحِ

 

7.           فَيَا رَبِّي أضفـهُ فِـي جِنـانٍ

 

التخريج والتوثيق:

نسب هذه الأبيات إلى الإمام الحسين عليه السلام ـ وبالتفصيل التالي ـ كل من: أبي مخنف الأزديت157هـ[59] الأبيات: السادس، والثالث، والثاني، والأوّل، والقاضي النعمان المغربيت363هـ [60] الأبيات: السابع، والثالث، والأوّل، والشيخ الصدوقت381هـ[61]، وأبي إسحاق الأسفراينيت418هـ[62] الأبيات: السادس، والثالث، والثاني، والأوّل، والنيسابوريت508هـ[63] البيتين: الأوّل، والثاني، ومسلم اللحجي[64] الأبيات: الخامس، والرابع، والثالث، والأوّل.

ونسب الموفق الخوارزميت568هـ[65] البيتين: الثالث، والأوّل إلى أحد أصحاب الحسين عليه السلام ؛ ولتأخره لم نُعوّل على نسبته، فهي للإمام الحسين عليه السلام ؛ اعتماداً على معيار السبق الزمني، وتواتر الشهادات، واختلفت المصادر في روايتها[66].

قافية الدال

[11][67]

ـ الطويل ـ

وَخَالفتُمُوا فِينَا النبيَّ محمّدا

 

1.  تَعديتُم يَا شـرَّ قَـومٍ بِبغيكُـم

أمَا كانَ جدِّي خِيرةَ الله أحمَدَا

 

2.  أمَا كانَ خَيرُ الخلقِ أوصَاكم بِنَا

عليّ أخَا خيرِ الأنَامِ المُسـدَّدَا

 

3.  أمَا كانَت الزَّهراءُ أُمِّي وَوَالدِي

فَسوفَ تُلاقُوا حرَّ نَارٍ توقـدَا

 

4.  لُعنتُم وَأُخزيتُم بِمَا قَد جَنيتُـم

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : أبو مخنف الأزديت157هـ[68]، وابن شهر آشوبت588هـ[69]، ولم يُشاركه فيها أحد، واختلفت المصادر في روايتها[70].

 [12][71]

ـ الرجزـ

1.      يَا ربِّي لا تَتركنِـي وَحِيـدَا

2.      قَد أظهَرُوا الفُسوقَ وَالجُحُودَا

3.      قَد صَيّرُونَـا بَينَهُـم عَبِيـدَا

4.      يُرضُونَ فِي فِعالِهـِم يَزِيـدَا

5.      أمَّا أخِي فَقَد مَضَـى شَهِيـدَا

6.      مُجدَّلاً فِـي فَـدفَـد فَرِيـدَا

7.      فِي وَسَطِ قَاعٍ مُفـرَدَاً بَعِيـدَا

8.      وَأنتَ بالمرصَادِ لَن تَحِيـدَا

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : أبو مخنف الأزديت157هـ[72]، ونسب أبو إسحاق الأسفرايني ت418هـ[73] إليه عليه السلام  الأبيات: السادس، والخامس، والرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، ولم يُشاركه فيها أحد، واختلفت المصادر في روايتها[74].

قافية الراء

 [13][75]

 ـ الطويل ـ

وَلَكِن بِعِلمِ الغَيبِ قَد قُدّر الأمرُ

 

1.      وَمَا هُم بِقومٍ يغلبُونَ ابن غَالِبٍ

 

التخريج والتوثيق:

نسبه جعفر بن محمد بن قولويهت367هـ[76] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيه أحد.

 [14][77]

 ـ الطويل ـ

كَفاني بِهَذا مَفخَـراً حيـنَ أَفخَـرُ

 

1.   أَنا اِبنُ عَلَـيِّ الخيرِ مِـن آلِ هاشِـم

وَنَحنُ سِراجُ الله في الأَرضِ نزهرُ

 

2.   وَجَدّي رَسولُ الله أَكرَمُ مَن مَضـى 

وَعَمّي يُدعى ذا الجَناحَينِ جَعفَـرُ

 

3.   وَفاطِمَـة أُمّـي ابنة الطهر أَحـمَـد 

وَفينا الهُدى وَالوَحيُ بالخَير يُذكَـرُ

 

4.   وَفينا كِتـابُ اللَـهِ أُنـزِل صادِعـاً

نُسِرُّ بِهَـذَا فِـي الأنَـامِ ونُجهِـرُ

 

5.   وَنَحنُ أمَانُ اللَـهِ فِي الخَلق كُـلِّهم

بِكَأسِ وذاك الحوضُ للسقي كوثرُ

 

6.   وَنَحنُ وُلاة الحوض نَسقـي محبّنـا

وَمُبغضُنا يـومَ القيَامـة يخسـرُ

 

7.   فَيسعـدُ فينَـا فـي القيَـام مُحبّنَـا

 

التخريج والتوثيق:

نسب هذه الأبيات إلى الإمام الحسين عليه السلام ـ وبالتفصيل الآتي ـ كل من: ابن أعثم الكوفيت314هـ[78]، وأبي إسحاق الأسفرايني ت418هـ[79] الأبيات: الخامس، والرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، والطبرسي ت548هـ[80]، والموفق الخوارزمي ت568هـ[81]، وابن شهر آشوبت588هـ[82]، ومحمد بن طلحة الشافعيت652هـ[83]، والإربليت693هـ[84]، وابن الصباغت855هـ[85] الأبيات: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، بلفظ الإنشاد، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد واختلفت المصادر في روايتها[86].

[15][87]

ـ الرجزـ

1.   المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ

 

2.   وَالعارُ خَيرٌ مِن دُخولِ النارِ

 

3.   وَاللَهُ مِن هَذا وَهَذا جـاري

 

التخريج والتوثيق:

نسب هذه الأبيات إلى الإمام الحسين عليه السلام  ـ وبالتفصيل التالي ـ كل من: ابن شهر آشوبت588هـ[88]، وابن طاووست664هـ[89] الشطرَ الثاني، والأوّل، والإربليت693هـ[90]، والزرندي الشافعيت750هـ[91]، والديلمي ت ق 8 هـ[92]، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد، واختلفت المصادر في روايتها[93].

[16][94]

 ـ مجزوء الكامل ـ

بِيَـدي يَزيـد لِغَيـرِهِ

 

1.          اللَـهُ يَعلَـمُ أَنَّ مــا

ـهُ بِخَيرِهِ وَبِمـيـرِهِ

 

2.          وَبِأَنَّـهُ لَـم يَكـتَسِبـ

ن لَقَصّرَت مِن سَيـرِهِ

 

3.          لَو أَنصَفَ النَفسَ الخَؤو

نى شَرِّهِ مِـن خَيـرِهِ

 

4.          وَلَكانَ ذَلِـكَ مِنـهُ أَد

 

التخريج والتوثيق:

نسبها الإربليت693هـ[95] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

قافية السين

[17][96]

 ـ الطويل ـ

وَالقَومُ بينَ مُدعّسٍ وَمكردسِ

 

1.      قَـوم إذَا نُـودُوا لدَفـعِ مُـلمَّـةٍ

يَتهافتُونَ عَلَى ذَهابِ الأنفُـسِ

 

2.      لَبَسُوا القلوبَ عَلَى الدرّوعِ وأقبلُوا

عَافُوا الحيوةَ وأُلبِسُوا مِن سُندسِ

 

3.      نَصرُوا الحُسَينَ فَيَا لَهَا مِن فتيـةٍ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها أبو مخنف الأزديت157هـ[97] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

وذكر ابن عنبةت828هـ[98] وابن طاووست664هـ[99] البيتين: الثاني، والأوّل من دون نسبة.

قافية القاف

[18][100]

ـ البسيط ـ

إنَّ المقامَ بظلّ زَائــلٍ حُمق

 

1.       يَا أهلَ لذّاتِ دُنيا لا بَقاءَ لَهَا

 

التخريج والتوثيق:

نسبه إلى الإمام الحسن عليه السلام  بلفظ التمثّل: محمد بن طلحة الشافعيت652هـ[101]، والإربلي ت693هـ[102]، والديلميتوفّي في القرن الثامن الهجري[103]، وابن الصباغت855هـ[104].

ونسبه ابن شهر آشوبت588هـ[105] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، فهو له عليه السلام ؛ لقرينة السبق الزمني، ومَن نقله عن الإمام الحسن عليه السلام  نقله بلفظ التمثّل.

[19][106]

ـ المنسرح ـ

وَاعلَم بأنِّي عليكَ ذُو شَفَقَه

 

1.      خُذهَا فَإنِّـي إليـكَ مُعتَـذِر

أمسَت سمَانَا عليكَ مُندَفِقَه

 

2.      لَو كانَ فِي سيرِنا الغداة عَصَا

وَالكفُّ منِّي قَليلـةُ النَفَقَه

 

3.      لَكن ريبَ الزّمـانِ ذو غِيـر

 

التخريج والتوثيق:

تردّد ابن شهر آشوبت588هـ[107] في نسبتها إلى الإمام الحسن، أو الإمام الحسين عليهما السلام .

ونسبها ابن عساكرت571هـ[108] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، فهي له؛ للسبق الزمني، ولأنّ ابن شهر آشوب متردّد في نسبتها، واختلفت المصادر في روايتها[109].

 

 

 

[20][110]

ـ الهزج ـ

فَلا تَجنَـح إِلى خَلـقِ

 

1.           إِذا ما عَضَّكَ الدَهـرُ

تَعالى قاسِـم الـرِّزقِ

 

2.           وَلا تَسأَل سِوى اللَـهِ

مِنَ الغَربِ إِلى الشَرقِ

 

3.           فَلَو عِشتَ وَطَوَّفـتَ

 أَن يسعـد أَو يشقـي

 

4.           لَما صادَفتَ مَن يَقدِر

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : الإربليت693هـ[111]، وابن الصباغت855هـ[112].

ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد.

قافية اللام

 [21][113]

ـ المُجتث ـ

فإنَّ جدِّي الرَّسولُ

 

1.    مَن كَانَ يَباء بِجَدٍ

فإنَّ أُمِّي البَتـولُ

 

2.    أو كَانَ يَباء بـأُمٍّ

فزورُنَا جِبرئيـلُ

 

3.    أو كَانَ يَباء بِزورٍ

بمَا يُطَاعُ الجَليـلُ

 

4.    فَنَحنُ لَم نبـأ إلاّ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها الموفق الخوارزميت568هـ[114] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، فهي له؛ للسبق الزمني، واختلاف المصادر في روايتها[115]، ونسب ابن شهر آشوبت588هـ[116] الأبيات: الثالث، والثاني، والأوّل إلى الإمام الحسن عليه السلام .

 [22][117]

ـ الرجزـ

1.  أهلَ العرَاقِ مَا لَكُم خَليلُ

2.  وَمَا بكُم فِي جَمعِكُم فَضيلُ

3.  وَالأمرُ فِي ذَلِكُم جَليـلُ

4.  وَكلُّ حـيٍّ عِندَه سَبيـلُ

5.  قَد قَرُب النقلةُ وَالرَّحيـلُ

6.  وَكلُّ شَيءٍ حَوله دَليـلُ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها أبو إسحاق الأسفراينيت418هـ[118] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

 [23][119]

ـ الطويل ـ

فَدارُ ثَـوابِ اللَـهِ أَعلـى وَأَنبَـلُ

 

1.  فَإِن تَكُن الـدُنيـا تُعَـدُّ نَفـيسَـةً 

فَقِلَّةُ حرص المَرءِ في الكسب أَجمَلُ

 

2.  وَإِن تَكُن الأَرزاقُ قِسمـاً مُـقَـدَّراً 

فَما بالُ مَتروكٍ بِهِ المَـرءُ يَبخَـلُ

 

3.  وَإِن تَكُن الأَموالُ لِلتَّركِ جَمعُهـا

فَقَتلُ اِمرِئٍ في الله بِالسَيفِ أَفضَـلُ

 

4.  وَإِن تَكُن الأَبـدانُ لِلمَوتِ أُنشِئَـت 

إذَا فِي سبيـلِ الله يمضِي وَيُقتـلُ

 

5.  سأمضِي وَمَا بالقتلِ عَارٌ عَلَى الفَتَى

فإنِّي أرَانِـي عَنكُـم سوفَ أرحـلُ

 

6.  عَليكُـم سـلامُ الله يَـا آلَ أحمَـد

يَـرومُ فَنَانَـا جَهلـه ثُـمَّ يَعمـلُ

 

7.  أرَى كـلَّ مَلعُـونٍ كَفُـورٍ مُنافِـقٍ

كَريم حَليم لَـم يَـكُ قَـطُّ يَعجـلُ

 

8.  لَقَـد غرَّهـم حلـمُ الإلـهِ وَأنّـه

وَربُّهم فِي الخَلـقِ مَا شَـاءَ يَفعـلُ

 

9.  لَقَـد كَفـرُوا يَـا وَيلهُـم بِمحمّـدٍ

 

التخريج والتوثيق:

نسب هذه الأبيات إلى الإمام الحسين عليه السلام  ـ وبالتفصيل التالي ـ كل من: أبي مخنف الأزديت157هـ[120] الأبياتَ: التاسع، والثامن، والسابع، والسادس، والرابع، و الثالث، والثاني، والأوّل، وابن أعثم الكوفيت314هـ[121] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، والموفق الخوارزميت568هـ[122] الأبياتَ: الخامس، والرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، وابن عساكرت571هـ[123] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، وابن شهر آشوب ت588هـ[124] الأبياتَ: السادس، والرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، ومحمد بن طلحة الشافعيت652هـ[125] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، وابن طاووست664هـ[126] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، والإربليت693هـ[127] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، وابن كثيرت774هـ[128] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، وابن الصباغت855هـ[129] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، وابن الدمشقيت871هـ[130] الأبياتَ: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل

وتردّد ابن نما الحليت645هـ[131] في الأبيات: الرابع، والثالث، والثاني، والأوّل بين أمير المؤمنين والإمام الحسين عليهما السلام ، وبوجود هذا التردد نرجع إلى قرائن أُخرى، وهي واضحة في نسبتها إلى الإمام الحسين عليه السلام ؛ للسبق الزمني وتواتر الشهادات، وقد اختلفت المصادر في روايتها[132].

 [24][133]

ـ الخفيف ـ

زيدَ في هَمِّهِ وَفي الاشتِغالِ

 

1. كُلَّما زيدَ صاحِبُ المـالِ مـالاً

شِ وَيا دارَ كُلِّ فانٍ وَبالـي

 

2. قَد عَرَفناكِ يا مُنَغّصَـةَ العَيـ

ـدِ إِذا كانَ مُثقَـلاً بِالعِيالِ

 

3. لَيسَ يَصفو لِزاهِدٍ طَلَبُ الزُهـ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : ابن عساكرت571هـ[134]، وابن كثيرت774هـ[135]، وابن الدمشقيت871هـ[136]، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد.

[25][137]

ـ الرجز ـ

1.       يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِـن خَليـلِ

2.       كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ

3.       مِن طالب وَصاحبٍ قَتيـلِ

4.       وَالدَهرُ لا يَقنَـعُ بِالبَديـلِ

5.       وإنّما الأَمـرُ إِلـى الجَليـلِ

6.       وَكُلُّ حَـيٍّ سـالِكُ السَبيـلِ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : أبو مخنف الأزديت157هـ[138]، واليعقوبيت284هـ[139]، والطبريت310هـ[140]، وابن أعثم الكوفيت314هـ[141]، وأبو الفرج الأصفهاني ت356هـ[142]، والصدوقت381هـ[143]، والمفيدت413هـ[144]، والنيسابوري ت508هـ[145]، والطبرسيت548هـ[146]، والموفق الخوارزميت568هـ[147]، وابن شهر آشوبت588هـ[148]، وابن الجوزيت597هـ[149]، وابن الأثيرت630هـ[150]، وابن طاووست664هـ[151]، وابن كثيرت774هـ[152]، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد، وقد اختلفت المصادر في روايتها[153].

 [26][154]

ـ البسيط ـ

وَالمُرتَضونَ لِدينِ اللَهِ مِـن قَبلـي

 

1.      أَبي عَلِيٌّ وَجَـدّي خاتَمُ الرُّسُلِ

إِنَّ الَّذي بِيَدي مَن لَيسَ يملكُ لـي

 

2.      وَاللَـهُ يَعلَـمُ وَالقُـرآنُ يَنطُقُهُ

وَلا يَزيغُ إِلـى قَـولٍ وَلا عَمَـلِ

 

3.      ما يُرتَجى بِاِمرئٍ لا قائِـل عَذلاً

وَلا يُحاذِرُ مِـن هَفـوٍ وَلا زَلَـلِ

 

4.      وَلا يَرى خائِفاً فـي سِرِّهِ وَجلاً

أَما لَهُ في كِتابِ اللَـهِ مِـن مَثَـلِ

 

5.      يا وَيحَ نَفسي مِمَّن لَيسَ يَرحَمُها

مِـنَ العَمـالِقَـةِ العـادِيَـةِ الأُوَلِ

 

6.      أَما لَهُ في حَديثِ النـاسِ مُعتَبر

أَنّى وَرِثتَ رَسولَ الله عَن رُسُـلِ

 

7.      يا أَيُّها الرَّجُـلُ المَغبونُ شيمَتُهُ

ترى اِعتَلَلتَ وَما في الدينِ مِن عِلَلِ

 

8.      أَأَنتَ أَوْلى بِـهِ مِن آلـهِ فيمـا

 

التخريج والتوثيق:

نسبها الإربليت693هـ[155] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

 [27][156]

ـ الرجزـ

1.        يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولـي

2.        وأقصِري إِن شِئتِ أَو أَطيلي

3.        رَمَيتنـي رَميَـةً لا مُقـيـلِ

4.        بِكُلِّ خَطـبٍ فـادِحٍ جَليـلِ

5.        وَكُـلِّ عِــبءٍ أَيَّـدٍ ثَقيـلِ

6.        أَوَّلَ مـا رُزِئـتُ بِالرَسـولِ

7.        وَبَعـدُ بِالطاهِـرَةِ البَتـولِ

8.        وَالوالِدِ البرِّ بِنـا الوَصـولِ

9.        وَبِالشَقيـقِ الحَسَـنِ الجَليل

10.   وَالبَيتِ ذي التَأويلِ وَالتَنزيلِ

11.   وَزورنا المَعروفَ مِن جِبريلِ

12.   فَما لَهُ في الرزءِ مِن عَديـلِ

13.   ما لَكَ عَنّي اليَومَ مِن عَدولٍ

14.   وَحَسبِيَ الرَحمَنُ مِن مُنيـلِ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها الإربليت693هـ[157] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

قافية الميم

[28][158]

ـ الوافرـ

بحُسنِ خَليقَةٍ وَعُلُوِّ هِمَّه

 

1.  سَبَقتُ العَالَمِينَ إلَى المَعَالِـي

لَيالٍ فِي الضَلالةِ مُدلَهِمَّه

 

2.  وَلاحَ بِحكمَتِي نُورُ الهُدَى فِي

وَيأبَى اللهُ إلاّ أن يُتِمَّـه

 

3.  يُريـدُ الجَاحـدُونَ ليُطفـؤهُ

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : أبو مخنف الأزديت157هـ[159]، وابن شهر آشوبت588هـ[160]، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد.

قافية النون

 [29][161]

ـ الكامل ـ

مِنكِ البكاءُ إذَا الحِمامُ دَهَانِي

 

1.      سَيطولُ بَعدِي يَا سَكينَةُ فَاعلَمِي

مَا دَامَ منِّي الرُّوحُ فِي جثمَانِي

 

2.      لا تُحرقِي قَلبِي بدمعِكِ حسـرَة

تأتِينَـهُ يَـا خيـرةَ النّسـوانِ

 

3.      وَإذَا قُتلتُ فَأنتِ أوْلَى بالـذِي

عَجَلاً عَلَى شطِّ الفُرَاتِ وَعَانِي

 

4.      فابكِي وَقُولِي يَا قتِيلاً قَد قَضَى

كَانَت تزَعزع مِنهُ بالأركَـانِ

 

5.      فابكِي وَقُولِي هدَّ رُكنِي بَعدَمَا

 أبدَ مِن الأيّامِ مَـا يرعَانِـي

 

6.      قَد كُنتُ آملُ أن أعيشَ بظلِـهِ

حَتَـى أودّعَـكِ وداع الفَانِـي

 

7.      ادنِي إليَّ يَا سكينَـةُ عَاجِـلاً

بالآلِ وَالأيتَـامِ وَالجـيـرَانِ

 

8.      أوصيكِ بالولدِ الصَغيرِ وَبعدَه

أيضَاً وَلا تَدعِي ثبُور هَـوَانِ

 

9.      فإذَا قُتلتُ فَلا تَشقِـي مِئـزرَاً

هَا نَحنُ أهلُ الصبرِ وَالإحسَانِ

 

10. لَكِنَّ صبراً يَا سكينَةُ فِي القضَا

أخَذُوا حُقوقَهُم بَنُـو الطُغيَـانِ

 

11. لِي أُسوة بأبِي وَجدِّي وَإخوَتِي

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : أبو إسحاق الأسفراينيت418هـ[162]، وابن شهر آشوب ت588هـ[163] إليه عليه السلام  الأبيات: الثالث، والثاني، والأوّل، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد.

[30][164]

ـ الرجزـ

ما يَضَـع اللَـهُ يَهُـن

 

1.        ما يَحفَـظُ اللّـهُ يُصَـن

لَـهُ الزمـانُ إِن خَشُـن

 

2.        مَن يُسعِـدِ اللّـهُ يَلِـن

كَيفَ تَرى صَرفَ الزَمَن

 

3.        أَخي اِعتَبِـر لا تَغتَـرِر

فعـل قَبيـحٍ أَو حَسَـن

 

4.        يُجزى بِما أُوتـي مَـن

غِطـاءُ عَنـهُ فَفَـطـن

 

5.        أَفلَـحَ عَبـدٌ كُشِـفَ الـ

أَنَّ البَـلاءَ فـي اللَسـن

 

6.        وَقَـرَّ عَينـاً مَـن رَأى

فـي كُـلِّ وَقـتٍ وَوَزن

 

7.        فَـمـازَ مِـن أَلفـاظِـهِ

عَزبـاً حَديـداً فَحَـزن

 

8.        وَخـافَ مِـن لِسـانِـهِ

بِالله ذي العَـرشِ فَلَـن

 

9.        وَمَـن يَـكُ مُعـتَصِمـاً

يَعدي عَلى اللّـهِ وَمَـن

 

10.   يَضُـرُّهُ شَـيءٌ وَمـن

وَخائِـفُ اللّـهِ أَمــن

 

11.   مَن يَأمَـنِ اللّـه يَخَـف

خَوفُ مِـنَ اللّـهِ ثَمَـن

 

12.   وَما لِمـا يُثـمِـرُهُ الـ

يَعـلَـمُ حَقّـاً مـا عَلَـن

 

13.   يـا عالِـمَ السِـرِّ كَمـا

قاسِمِ ذي النّـورِ المُبَـن

 

14.   صَلِّ عَلى جَدّي أَبي الـ

لُفِّفَ مَيتـاً فـي الكَفَـن

 

15.   أَكرَمُ مِـن حَـيٍّ وَمِن

فَـأَنـتَ أَهـلٌ لِلمِـنَـن

 

16.   وَامنُن عَلَينـا بِالرِضـا

مِن كُـلِّ خُسـرٍ وَغُبُـن

 

17.   وَاِعفِنـا فـي دينِـنـا

يَوماً إِلـى الدُنيـا رَكَـن

 

18.   ما خابَ مَن خابَ كَمَـن

عَنـهُ غِيابـاتِ الوَسَـن

 

19.   طوبـى لِعَبـدٍ كُشِفَـت

يَقضـي بِـهِ اللّـهُ يَكُـن

 

20.   وَالمَوعِـدُ اللّـه وَمـا

 

التخريج والتوثيق:

نسبها الإربليت693هـ[165] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم يُشاركه فيها أحد.

[31][166]

ـ الرمل ـ

عَن ثَوابِ الله رَبِّ الثَقَلَيـن

 

1.      كَفَرَ القَـومُ وَقُدمـاً رَغِبـوا 

حَسَن الخَيرِ كَريمِ الطرفيـن

 

2.      قَتَلـوا قُدمـاً عَلِيّـاً وَاِبـنَـهُ

نَفتِكُ الآنَ جَميعـاً بِالحُسَيـن

 

3.      حَنقاً مِنهُـم وَقالـوا أَجمِعـوا 

جَمَعوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَين

 

4.      يـا لقَـومٍ من أُنــاسٍ رُذَّلٍ

بِاِجتِياحي ِلرِضاء المُلحديـن

 

5.      ثُمَّ صاروا وَتَواصَـوا كُلُّهُـم

لِعُبَيـدِ الله نَسـلُ الكافِريـن

 

6.      لَم يَخافوا اللَهَ في سَفكِ دَمـي

بِجُنودٍ كَوُكـوفُ الهاطِلَيـن

 

7.      وَ اِبنُ سَعدٍ قَد رَمانـي عُنـوَةً

غَيرَ فَخري بِضِياءِ الفَرقَدَين

 

8.      لا لِشَيءٍ كانَ مِنّـي قَبـلَ ذا

وَالنَبِـيِّ القُرَشِـيِّ الوالِدَيـن

 

9.      بِعَلِيِّ الخَيرِ مِن بَعـدِ النَبِـيّ

ثُمَّ أُمّي فَأَنا اِبـنُ الخيرَتَيـن

 

10. خيـرَةُ الله مِنَ الخَلـقِ أَبـي

فَأَنا الفِضَّةُ وَاِبـنُ الذَّهَبَيـن

 

11. فِضَّـةٌ قَد خَلُصَت مِن ذَهَـبٍ

قاصِمُ الكُفرِ بِبَـدرٍ وَحُنَيـن

 

12. فاطِـمُ الزَهراء أُمّـي وَأَبِـي

يومَ بـدرٍ وَتبوكٍ وَحُنَيـن

 

13. طَعَنَ الأبطـالَ لمَّـا بَـرَزُوا

شَفَتِ الغُلَّ بِفَضّ العَسكَرَيـن

 

14. وَلَهُ فـي يَـومِ أُحـدٍ وَقعَـةٌ

كانَ فيها حَتفُ أَهلِ الفيلقَيـن

 

15. ثُمَّ بِالأَحزابِ وَالفَتـحِ مَعـاً

بحُسَامٍ صَـارِمٍ ذِي شِفرتَيـن

 

16. وَأخُـو خَيبـرٍ إذَ بَارَزَهُـم

وَكَذَا أفعَالُهُ فِـي القِبلـتَيـن

 

17. مَنفِي الصفَّينِ عَن سَيفٍ لَـهُ

يَطلبُونَ الوترَ فِي يومِ حُنَيـن

 

18. وَالذي أردَى جيـوشَاً أقبَلُـوا

أُمَّةُ السّـوءِ مَعـاً بِالعِترَتَيـن

 

19. فِي سَبيلِ الله ماذا صَنَعَـت

وَعَليّ القَرم يـوم الجَحفَلَيـن

 

20. عِترَةُ البِرِّ النَبِيِّ المُصطَفـى

وَهَـبَ اللهُ لَـهُ أجنحـتَيـن

 

21. مَن لَهُ عَـمّ كَعَمِّـي جَعفَـرٍ

أَو كَشَيخي فَأَنا اِبـنُ القَمَرَيـن

 

22. مَن لَهُ جَدٌّ كَجَدّي في الوَرى

فأنَا الكوكبُ وَابـنُ القَمَرَيـن

 

23. وَالدِيّ شَمـسٌ وَأُمِّي قَمَـرٌ

وَأبِي المُوفـي لَـهُ بالبَيعتَيـن

 

24. جَدّي المُرسَلُ مصبَاحُ الهُدَى

مَـاجدٌ سمـحٌ قَويّ السَاعدَيـن

 

25. بَطلٌ قـرمٌ هزبَـرٌ ضَيغَـمٌ

هَـازمُ الجَيشِ مُصلّي القبلَتَيـن

 

26. عروةُ الدينِ عليُّ المُرتضَى

مَا عَلَى الأرضِ مُصلٍٍّ غَير ذَين

 

27. مَع رَسولِ الله سَبعَاً كَامـلاً

مَع قريشٍ لا وَلا طرفةَ عَيـن

 

28. وَقَلَى الأوثانَ لَم يَسجد لَهَـا

وَقريـشٌ يَعبـدُونَ الوثنَيـن

 

29. عَبَـدَ اللهَ غُـلامَـاً يَافعَـاً

وَعَـلـيٌّ قَـائـمٌ بالحسنَيَيـن

 

30. يَعبدُونَ اللاتَ و العزَّى مَعَاً

يَأخذُ الرُّمـحَ فَيطعنُ طعنَتَيـن

 

31. وَأبِي كَانَ هَزبَرَاً ضَيغَمَـاً

كأس حَتفٍ مِن نجيعِ الحنظَلَيـن

 

32. كَتمشي الأسدِ بغياً فَسَقُـوا

 

التخريج والتوثيق:

نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام : أبو مخنف الأزديت157هـ[167]، وأضاف الأبيات الآتية:

وَلُجَينٌ فِي لُجَينٍ فِي لُجَيـنِ

 

ذَهَبٌ مِن ذَهَبٍ فِي ذَهَـب

فَأنَا الزَّاهرُ وَابنُ الأزهَرَينِ

 

خَصَّهُ اللهُ بفَضلٍ وَتُقَـى

صَاحبَ الأمرِ ببدرٍ وَحُنَيـنِ

 

أيّـَدَ اللهُ بطُهـر طَاهـرٍ

سَادَ بالفَضلِ جَميعَ الحَرَمَيـنِ

 

ذاكَ وَاللهِ عَليُّ المُرتَضـَى

وَرَقَى بالحَمدِ فوقَ المنبَرَيـنِ

 

تركَ الأصنَامَ مُستَدحضَـة

مَا جَرَى بالفلكِ إحدَى النَّيرَينِ

 

فَلَهُ الحَمدُ عَلَينَـا وَاجـبٌ

برِجَال أُترفُوا فِي العَسكَرَيـنِ

 

وَأبَادَ الشِّركَ فِي حَملَتِـهِ

أذعَنَ الخَلقُ لَهَا فِي الخَافقَيـنِ

 

وَأنَا ابنُ العَينِ وَالأُذنِ الّتِي

قَد مَلَكنَا شَرقَهَا وَالمَغربَيـنِ

 

نَحنُ أصحَابُ العَبَا خَمسَتُنَا

وَلَنَا البَيتُ كَذَا وَالمشعَرَيـنِ

 

ثُمَّ جِبرِيـل لَنَـا سَادِسنَـا

شَامِخَاً يَعلُو بِهِ فِي الحسبَيـنِ

 

وَكَذَا المَجدُ بنَـا مُفتَخِـرٌ

خَالِقُ الخَلقِ وَمَولَى المشعَرَينِ

 

فَجَزَاه اللهُ عَنَّـا صَالِحَـا

وَكَذَا أفعَالُهُ فِي الخَافـقَيـنِ

 

يُفرَقُ الصَّفَّانِ مِن هَيبَتِـهِ

حِينَ سَاوَى ظَهرَهُ فِي الركعَتَينِ

 

وَالّذِي صَدَّقَ بالخَاتَمِ مِنه

فَغَدَاً تُسقَونَ مِن حَوضِ اللُجَينِ

 

شِيعَةُ المختَارِ طِيبُوا أنفُسَاً

وَحَبَـاهُ تُحفَـة بالحَسَـنَيـنِ

 

فَعَلَيهِ اللهُ صَلَّـى رَبُّنَـا

 

ونسب ابن أعثم الكوفيت314هـ[168] إليه عليه السلام  الأبيات: العشـرين، والتاسع عشـر، والخامس عشـر، والرابع عشـر، والثاني عشـر، والحادي عشـر، والعاشر، والتاسع، والثامن، والسابع، والسادس، والخامس، والرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، والثاني والعشـرين، والطبرسي ت548هـ[169], والموفق الخوارزميت568هـ[170] الأبيات: العاشر، والثاني، والأوّل، وابن شهر آشوبت588هـ[171]، ومحمد بن طلحة الشافعيت652هـ[172] الأبيات: الثاني والعشـرين، والعشـرين، والتاسع عشـر، والخامس عشـر، والرابع عشـر، والثاني عشـر، والحادي عشـر، والعاشر، والتاسع، والثامن، والسابع، والسادس، والخامس، والرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، والإربليت693هـ[173] الأبيات: الثاني والعشـرين، والعشـرين، والتاسع عشـر، والخامس عشـر، والرابع عشـر، والثاني عشـر، والحادي عشـر، والعاشر، والتاسع، والثامن، والسابع، والسادس، والخامس، والرابع، والثالث، والثاني، والأوّل، وابن الصباغت855هـ[174]، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد، وقد اختلفت المصادر في روايتها[175].

 

 

 


[1] مقطعات الكلام ومقطعات الشعر: أجزاؤه المتخيّرة. المعجم الوسيط: ج2، ص746. وقيل: مقطعات الشعر: قصاره. الفارابي، إسحاق بن إبراهيم بن الحسين، معجم ديوان الأدب: ج2، ص365. واليتيم: هو البيت الواحد. والنتفة: هما البيتان أو الثلاثة. المشاط، حسن بن محمد، إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم : ص92.

[2] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص355.

[3] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص245.

[4] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص775.

[5] اختلاف الروايات:

البيت الثاني: الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة:... قد يعلمون...... طحاء.

[6] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص358.

[7] ابن عساكر، علي بن الحسن، ترجمة الإمام الحسين عليه السلام : ص163.

[8] ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص226.

[9] الدمشقي، محمد بن أحمد، جواهر المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ج2، ص316.

[10] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: ترجمة الإمام الحسين عليه السلام :... فأجابني...ندب الحشا.

البيت الثاني: المصدر السابق:... ما صنعتُ بساكني...

البيت الثالث: المصدر السابق: جاء العجز: كانت تباينه المفاصل والشوا.

البيت الرابع: المصدر السابق:... فإنني فرقتها...

البيت الخامس: البداية والنهاية:

قَطّعـتُ ذا مِـن ذا مِـن هَـذا كَذا فَتَرَكتُها مما يَطولُ...

ولعلّ «رمما» أوقع للمعنى والوزن من «مما»، ومع هذا فهو صحيح إلاّ أنَّ التفعيلة في الثانية تكون: مستفعلن.

[11] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص360.

[12] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص172.

[13] البغدادي، محمد بن حبيب، المحبر: ص397.

[14] ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، المعارف: ص213.

[15] البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف: ص196.

[16] الكوفي، إبراهيم بن محمد، الغارات: ج2، ص816.

[17] أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين: ص59.

[18] القاضي المغربي، النعمان بن محمد، شرح الأخبار: ج3، ص177.

[19] القيرواني، إبراهيم بن علي، زهر الآداب وثمر الألباب: ص124.

[20] الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ج1، ص247.

[21] ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج69، ص120.

[22] ابن الجوزي، عبد الرحمان، المنتظم في تاريخ الملوك والأُمم: ج6، ص9.

[23] سبط ابن الجوزي، يوسف شمس الدين، تذكرة خواص الأُمّة: ص238.

[24] العلوي، علي بن محمد، المُجدي في أنساب الطالبين: ص92.

[25] الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات: ج14، ص53.

[26] الدمشقي، محمد بن أحمد، جواهر المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ج2، ص316ـ 317.

[27] ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص228.

[28] الدمشقي، محمد بن أحمد، جواهر المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ج2، ص316ـ 317.

[29] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: مقتل الإمام الحسين عليه السلام : تقيم بها...

مقاتل الطالبيين: تكون بها...

البيت الثاني: تذكرة خواص الأُمّة:...وأبذل فوق جهدي وليس لعاذل...

 البداية والنهاية، والعمدة، زهر الآداب وثمر الألباب، مقتل الإمام الحسين عليه السلام ، جواهر المطالب

 في مناقب علي بن أبي طالب: وليس للائمي فيها...

البيت الثالث: تذكرة خواص الأُمّة:... وليس.... أو يغيبني...

مقتل الإمام الحسين عليه السلام :... وإن رغبوا... أو يغيبني التراب.

جواهر المطالب في مناقب علي بن أبي طالب:... أو يغيبني التراب.

البداية والنهاية:... وَإِن عابوا معيباً... أَو يُغَيِّبنـي...

[30] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص362.

[31] المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب: ج2، ص347.

[32] الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ج1، ص142.

[33] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص205.

[34] سبط ابن الجوزي، يوسف شمس الدين، تذكرة خواص الأُمّة: ص214.

[35] الحنفي، محمد بن يوسف، نظم درر السمطين: ص171، البيت 1ـ2.

[36] الزرندي الشافعي، محمد بن يوسف، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول عليه السلام : ص82.

[37] ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، عيون الأخبار: ج3، ص189.

[38] الصدوق، محمد بن علي، الأمالي: ص1512.

[39] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: تذكرة خواص الأُمّة، ومروج الذهب: أدهن...محاسني وخدك...

 مقتل الإمام الحسين عليه السلام : أم أطيب محاسني... وأنت تريب.

البيت الثالث: المصدر السابق: وأستمتع... بشيء... بلى كلّ ما...

البيت الخامس: تذكرة خواص الأُمّة، ومروج الذهب: سأبكيك ما ناحت حمامة أيكة...

 مقتل الإمام الحسين عليه السلام :.. عين من الماء قطرة...

البيت السابع: تذكرة خواص الأُمّة، ومروج الذهب: غريب وأكناف الحجاز تحوطه...

البيت الثامن: مقتل الإمام الحسين عليه السلام : فَلا يَفرَح الباقي ببُعد...فكلّ...

البيت التاسع: المصدر السابق: وليس حريباً...

[40] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص364.

[41] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص244.

[42] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص774.

[43] الجاحظ، عمرو بن بحر، الحيوان: ص948.

[44] القرطبي، ابن عبد البر، بهجة المجالس وأُنس المجالس: ص1075.

[45] لم أعثر على ترجمة له.

[46] اختلاف الروايات:

البيت الثامن: الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة:... ممّا يسير...

البيت التاسع: المصدر السابق:... ممّا أختشي...

البيت العاشر: المصدر السابق: وَلَعَلَّ مَن يَبغـي علله..إلاّ كفاه..

[47] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص361.

[48] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص16.

[49] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص361.

[50] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص246.

[51] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص366.

[52] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص205.

[53] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص366.

[54] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص222.

[55] الشافعي، محمد بن طلحة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ص219.

[56] الخزرجي، علي بن الحسن، العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية: ص1038.

[57] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: مطالب السؤول في مناقب آل الرسول:...عَلى الخلق طُرّاً أنّها تتقلب.

البيت الثاني: المصدر السابق:... إذا هي تذهب...

[58] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص371.

[59] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص78، وص223.

[60] القاضي المغربي، النعمان بن محمد، شرح الأخبار: ج3، ص151 الهامش.

[61] اُنظر: الصدوق، محمد بن علي، الأمالي: ص223.

[62] الأسفرايني، إبراهيم بن محمد، نور العين في مشهد الحسين عليه السلام : ص45.

[63] الفتال النيسابوري، محمد بن الفتال، روضة الواعظين: ج1، ص168.

[64] اللحجي، مسلم بن محمد، تاريخ مسلم اللحجي مخطوط: ج4، ص47.

[65] الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ج2، ص11.

[66] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: الأمالي: لنعم الحر... ونعم الحر مختلف الرماح.

 تاريخ مسلم اللحجي مخطوط: لنعم الحر.... ونعم الحر عن لقى الرماح.

البيت الثالث: الأمالي، تاريخ مسلم اللحجي مخطوط: إذا نادى... الصباح.

[67] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص375.

[68] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الحسين عليه السلام : ص61.

[69] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص256.

[70] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: مناقب آل أبي طالب:

... يا شرَّ قومٍ بفعلكم وخالفتم قول النبي محمّد.

البيت الثاني: المصدر السابق:

... وصَّاكم بنا أما نحن من نسل...

البيت الثالث: المصدر السابق:

... دونكم أما كان من خير البرية أحمد

البيت الرابع: المصدر السابق:

... فسوف تُلاقوا حرّ نار توقد.

[71] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص376.

[72] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الحسين عليه السلام : ص83.

[73] الأسفرايني، إبراهيم بن محمد، نور العين في مشهد الحسين: ص35.

[74] اختلاف الروايات:

البيت الثاني: نور العين في مشهد الحسين عليه السلام : بين أناس أظهروا الجحودا.

البيت الثالث: المصدر السابق: وصيرونا...

البيت الرابع: المصدر السابق: في أفعالهم...

البيت الخامس: المصدر السابق: وكلّ شخص مضى شهيدا.

البيت السادس: المصدر السابق: مجندلاً في دمه فريدا.

[75] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص381.

[76] ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص96

[77] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص382.

[78] ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح: ج5، ص213.

[79] الأسفرايني، إبراهيم بن محمد، نور العين في مشهد الحسين: ص35.

[80] الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج: ج2، ص26.

 [81]الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ج2، ص32 ـ 33.

[82] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص234.

[83] الشافعي، محمد بن طلحة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ص383.

[84] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص229.

[85] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص766.

[86] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: الاحتجاج، والفصول: الطهر.

البيت الثاني: الاحتجاج:...في الخلق.

المناقب:... أَكرَمُ خلقه... يزهر.

الاحتجاج، والفصول: أَكرَمُ مَن مَشـى.

البيت الثالث: الاحتجاج، والمناقب، والفصول: وَفاطِمَ أُمّـي من سُلالَـة أَحـمَـدٍ...

البيت الرابع: الاحتجاج، والمناقب، والفصول:... أُنزل صادِقـاً...

البيت الخامس: الاحتجاج:... اللَـهِ للناس نطول...

المناقب:... اللَـهِ للخلق...

البيت السادس: الاحتجاج:

... نَسقـي وُلاتنـا * بِكَأسِ رَسولِ اللَهِ ما لَيـسَ يُنكَـرُ.

المناقب:

... نَسقـي ولينا * بِكَأسِ رَسولِ اللَهِ ما لَيـسَ يُنكَـرُ

البيت السابع: الاحتجاج، والمناقب، ونور العين، نصّ البيت:

وَشيعَتُنا في النـاسِ أَكـرَمُ شيعَـةٍ * وَمُبغِضُنـا يَـومَ القِيامَـةِ يَخسَـرُ

[87] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص380.

[88] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص224، وص258.

[89] ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص170.

[90] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص242.

[91] الزرندي الشافعي، محمد بن يوسف، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول: ص96.

[92] الديلمي، الحسن بن أبي الحسن، أعلام الدين: ص298.

[93] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: اللهوف: القتل أوْلى من...

البيت الثاني: المناقب، واللهوف: أوْلى.

البيت الثالث: المناقب: وَاللَهُ ما....

[94] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص382.

[95] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص244.

[96] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص387.

[97] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص133.

[98] ابن عنبة، أحمد بن علي، عمدة الطالب: ص357.

[99] ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص67.

[100] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص341 نسبه إلى الإمام الحسن عليه السلام ، وفي ص397 نسبه إلى الإمام الحسين عليه السلام .

[101] الشافعي، محمد بن طلحة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ص347.

[102] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص183.

[103] الديلمي، الحسن بن أبي الحسن، أعلام الدين: ص241.

[104] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص706.

[105] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص225.

[106] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص401.

[107] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص222.

[108] ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج14، ص185.

[109] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: تاريخ مدينة دمشق: خذها وإنّي...

البيت الثاني: المصدر السابق:

لو كان في سيرنا عصا تمداد * كانت سمانا عليك مندفعة

البيت الثالث: تاريخ مدينة دمشق: ذو نكد والكفّ منّا...

[110] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص398.

[111] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص244.

[112] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص775.

[113] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص407.

[114] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص123.

[115] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: مناقب آل أبي طالب:... فجدّي الرسول.

البيت الثالث: المصدر السابق:... فيزورنا جبرئيل.

[116] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص176.

[117] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص404.

[118] الأسفرايني، إبراهيم بن محمد، نور العين في مشهد الحسين: ص30.

[119] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص407ـ 408.

[120] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص88.

[121] ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح: ج5، ص72.

 [122]الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص33.

[123] ابن عساكر، علي بن الحسن، ترجمة الإمام الحسين عليه السلام : ص233، وص 234.

[124] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص246.

[125] الشافعي، محمد بن طلحة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ص257.

[126] ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص45.

[127] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص238.

[128] ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص228.

[129] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص774.

[130] الدمشقي، محمد بن أحمد، جواهر المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ج2، ص316.

[131] ابن نما، محمد بن جعفر، مثير الأحزان: ص32.

[132] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، والفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: وإن...

ترجمة الإمام الحسين، والبداية والنهاية: لئن كانت...

البيت الثاني: البداية والنهاية: وَإِن كانت الرزق... فَقِلَّةُ سعي...

ترجمة الإمام الحسين: وَإِن كانت... شيئاً... فَقِلَّةُ سعي...

اللهوف:... فَقِلَّةُ السعي...

 مقتل الحسين عليه السلام :... تَكُن الرزق...

البيت الثالث: البداية والنهاية، والترجمة: وَإِن كانت...

البيت الرابع: اللهوف العجز بهذا النص: مقتل امرئ بالسيف في الله أفضل.

البداية والنهاية العجز بهذا النص:

وَإِن كانت........ مقتل امرئ بالسيف في الله أفضل.

كشف الغمّة في معرفة الأئمة: فقتل امرئ واللهِ بالسيف أفضل.

ترجمة الإمام الحسين:... كانت... فقتل في سبيل الله بالسيف أفضل.

البيت الخامس: مناقب آل أبي طالب:... عنكم سوف أرحل.

[133] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص404.

[134] ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج14، ص186.

[135] ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص228.

[136] الدمشقي، محمد بن أحمد، جواهر المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ج2، ص315.

[137] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص405.

[138] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص49.

[139] اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي: ج2، ص244.

[140] الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأُمم والملوك: ج5، ص420.

[141] ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح: ج5، ص149.

[142] أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين: ص75.

[143] الصدوق، محمد بن علي، الأمالي: ص221.

[144] المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد: ج1، ص93.

[145] الفتال النيسابوري، محمد بن الفتال، روضة الواعظين: ص184.

[146] الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى: ج1، ص456.

[147] الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ج1، ص237.

[148] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص108.

[149] ابن الجوزي، عبد الرحمان، المنتظم في تاريخ الملوك والأُمم: ج5، ص338.

[150] ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ: ج4، ص58.

[151] ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص140.

[152] ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص192.

[153] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: المناقب «لك» غير موجودة.

البيت الثاني: الإرشاد، وإعلام الورى، ومقتل الخوارزمي، والمناقب، واللهوف، البداية والنهاية: كَم لَكَ بالإِشراقِ.

 تاريخ اليعقوبي: كم لك في...

البيت الثالث: تاريخ الأُمم والملوك، والإرشاد، إعلام الورى، والبداية والنهاية: مِن صاحبٍ أو طالب. 

مقتل الخوارزمي، والمناقب: مِن صاحبٍ و طالب.

البيت السادس: الإرشاد، والأمالي: «سبيلي»، وإعلام الورى بأعلام الهدى، والمناقب: «سبيل».

وفي مقتل الخوارزمي زيادة بهذا النص:

وَكُلُّ حَـيٍّ سالِكُ السَبيـلِ

ما أقرب الوعد من الرحيل

 وإنّما الأَمرُ إِلى الجَليـلِ

سبحانه جلّ عـن المثيـل

 

وفي المناقب زيد آخر الأبيات: «ما أقرب الوعد من الرحيل».

وفي اللهوف بهذا النص:

وَكُـلُّ حَـيٍّ فإلى سَبيـلِ

ما أقرب الوعد من الرحيل

إلى جنـانٍ وإلـى مقيـل

 

 

[154] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص412.

[155] الأربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص247.

[156] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص415.

[157] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص247.

[158] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص419.

[159] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص194.

[160] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص227 ـ 228.

[161] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص420.

[162] الأسفرايني، إبراهيم بن محمد، نور العين في مشهد الحسين: ص43.

[163] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص257.

[164] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص425.

[165] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص246ـ 247.

[166] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص427، وفي ص347 نسب البيتين: العاشر، والحادي عشـر إلى الإمام الحسن  عليه السلام .

[167] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص49.

[168] ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح: ج5، ص115.

[169] الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج: ج2، ص25.

[170] الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ج1، ص33.

[171] ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص233.

[172] الشافعي، محمد بن طلحة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ص389.

[173] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص237.

[174] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص772.

[175] اختلاف الروايات:

البيت الأوّل: كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: غدر القوم...

ومقتل أبي مخنف: كفروا القوم...

البيت الثاني: مقتل الخوارزمي: حَسَن الخَيرِ وجاؤا بالحسين عليه السلام

وفي المناقب: الحسن الخَيرِ الكريم...

 والفصول:... كَريمِ الأبوين

 والفتوح: قاتلوا... كَريمِ الأبوين.

البيت الثالث: الفصول:... حسداً مِنهُم وَقالوا أقبلوا نقتل... للحسين

كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: حسداً... نقبل...

البيت الرابع: كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: يـا لقَـومٍ لأُناس...

البيت الخامس: المناقب: ثُمَّ ساروا... باحتياجي

كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ثُمَّ ساروا... لاجتياحي للرّضا بالمُلحدين.

البيت السادس: كشف الغمّة في معرفة الأئمّة:... نَسـلُ الفاجرين.

البيت السابع: الفتوح:... بِجُنودٍ كوكود...

البيت الثامن: مقتل الإمام الحسين عليه السلام :... مِنّي سابقاً...

البيت التاسع: كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: بِعَلِيِّ خير...

ومقتل أبي مخنف: بِعَلِيِّ الطهر...وَالنَبِيِّ الهاشمي...

البيت العاشر: الفتوح، ومقتل الخوارزمي، ومقتل أبي مخنف:... بعد جدي فَأَنا اِبنُ الخِيرَتَيـن

نور العين في مشهد الحسين عليه السلام :... بعد جدي وَأَنا اِبنُ الخِيرَتَيـن

البيت الحادي عشر: كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: فِضَّةٌ قَد صفيت... وَأَنا...

 والفصول، ومقتل أبي مخنف: فِضَّةٌ قَد صفيت...

ونور العين في مشهد الحسين عليه السلام : فِضَّةٌ قَد صيغت... وَأَنا...

البيت الثاني عشر: المناقب عجز البيت:... وارث الرسل ومولى الثقلين

 ونور العين في مشهد الحسين عليه السلام :...فارس الخيل ورامي النبلتين

 ومقتل أبي مخنف: أُمّي الزَّهراء حقاً وَأَبـي وارث العلم ومولى الثقلين.

البيت الثالث عشر: المناقب: طحن... يوم بدر وبأُحد...

 نور العين في مشهد الحسين عليه السلام :

هازم الأبطال في هيجائه * يوم بدر ثمّ أُحد...

البيت الخامس عشر: الفتوح:... أَهلِ الثقلين

 وكشف الغمّة في معرفة الأئمّة:... أَهلِ القبلتين

والفصول:... أَهلِ الوثنين.

البيت السادس عشر: مقتل أبي مخنف:

أظهر الإسلام رغماً للعدى... بحسام قاطع...

البيت الثامن عشر: مقتل أبي مخنف:... يطلبون الثأر في يوم حُنين.

البيت التاسع عشر: الفتوح:... أُمّة السوء معاً بالفرقدين

 كشف الغمّة في معرفة الأئمّة:... في العترتين...

البيت العشرون: الفتوح:... وَعَليّ الورد...

 كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، ومطالب السؤول:... وَعَليّ الورد بين الجَحفَلَين

 المناقب: عِترَةُ البِرِّ التقي... والفصول:... وَعَليّ الورد.

البيت الثاني والعشـرون: كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، والمطالب، والفتوح:...كَشَيخي وَأَنا، والمناقب:...وكَشَيخي فَأَنا اِبنُ العلمين.

البيت الرابع والعشرون: مقتل أبي مخنف:... مصباح الدجى

البيت السادس والعشرون: مقتل أبي مخنف:... معزّ المؤمنين. والمناقب:... عليّ ذاكم صاحب الحوض...

نور العين في مشهد الحسين عليه السلام :

عروة الدين عليّ ذو العُلى * ساقي الحوض إمام الخافقين.

البيت الثامن والعشرون: مقتل أبي مخنف:

تارك اللات ولم... لا ولا طرفة عين

المناقب: ترك... مع قريش مُذ نشأ طرفة عين

نور العين في مشهد الحسين عليه السلام : ترك الأصنام... مع قريش مُذ نشأ طرفة عين

البيت التاسع والعشرون: نور العين في مشهد الحسين عليه السلام :... غلاماً ناشئاً... يعبدون الصنمين.

البيت الثلاثون: مقتل أبي مخنف:... في القبلتين.

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD