1439 / جمادی‌الآخرة / 4  |  2018 / 02 / 20         الزيارات : 569160         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 39س: يحاول البعض ـ عمداً أو سهواً ـ أن يصوّر تشابهاً ما بين الشعائر الحسينية ومراسم وطقوس وثنية أو قومية قديمة جداً؛ بحجّة أنّ هذه موروثة من تلك، فما هو جوابكم عن ذلك؟

ج:  تاريخ عاشوراء وشعائره تاريخٌ مضيء؛ لأنّ ذات الواقعة والأحداث التي تلتها وما جرى في الأُمّة الإسلامية بعد ذلك مذكورٌ في مصادر كثيرة؛ وطبقاً لذلك فهي ليست أمراً مخفياً أو مستتراً عن الأنظار، لكي يُبرَّر ويُسوَّغ لمَن يريد الحديث عنها أن يعتمد الظن والحدس، فالتشيّع ظاهرة اتّضحت معالمها في المجتمع العربي في المدينة والكوفة، واستمرّت على مدى ألف سنة في التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 36س: لا شكّ في أنّ الشعائر الحسينية قد نجحت نجاحاً منقطع النظير في حفظ القضية الحسينية، وحفظ عقائد المؤمنين، وترويج معالم الدين، فما هي العناصر التي اشتملت عليها هذه الشعائر وحقّقت لها هذا النجاح؟

ج: علينا أن نلتفت ونُلفت انتباه الآخرين إلى أنّ أهداف عاشوراء، وما تتضمّنه الشعائر الحسينية من أسرار، ليست هي إلّا ما نادى به الإسلام من الشعارات والأهداف التي جاءت بها رسالة رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، فلا ينبغي أن يتّخذ البحث طريقاً يوحي بأنّ الشعائر الحسينية شيء غير الإسلام الحقيقي، فالمهم هو عرض هذه الشعائر على أنّها شعائر ساهمت مساهمة فعّالة في حفظ التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 37س: كيف كان تأثير القضايا الإسلامية الكبرى في الشعائر، سواء السياسية منها أم الاجتماعية أم الاقتصادية؟ وما مدى حضورها فيها؟ بمعنى: هل كانت الشعائر حسينية بحتة أو أنّها متحركة في حياة الشيعة وتُعنى بقضاياهم؟

ج: إنّ المكانة التي تشغلها واقعة عاشوراء في الثقافة الشيعية تقتضي ـ بشكل طبيعي ـ تعاطياً مستمراً معها، وتفاعلاً ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً متنوعاً، فعاشوراء تحوّلت إلى أُسوة للمجتمع الشيعي، غالبية الشيعة يوجِدون علاقة إيجابية بين أعمالهم وبين ما جرى يوم عاشوراء على الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام)؛ وينتج من هذه المقارنة بعض الأحكام ذات التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 37س: ما هي الأُسس الصحيحة لتطوير الجانب المتغيّر في الشعائر، أي: الخاضع للاستنباط؟ وما هي أهمّية الربط التاريخي لتلك الشعائر بوقتنا الحاضر؟

ج: من الملاحظات المسلّمة أنّه لا يمكن السماح لوضع قضية الشعائر بيد مَن ليس لديه معرفة كافية بالدين والمذهب، ويجب أن تدخل عاشوراء وشعائرها في إطار أهداف الدين والمذهب، ولا ينبغي أبداً أن تختلف وتتعارض مع أُسس الدين والمذهب، ويتحتّم علينا الاعتماد على الجانب المعرفي أكثر من غيره، واجتناب الأعمال الخارجة عن دائرة المعرفة الصحيحة للدين، ومن الطبيعي في هذا المجال التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 35 س: ما هي الجوانب الثابتة والجوانب المتبدّلة (المتطوّرة) في الشعائر الحسينية؟ وكيف تتماشى ثوابت الشعائر مع التطوّر؟

 ج: يمكن ـ لأجل التشبيه ـ أن نستخدم اصطلاح: الثابت والمتغير في الشعائر، أو الأصلي والفرعي، أو المنصوص والمفهوم. يمكننا أن نقسّم الشعائر إلى قسمين: الأوّل: الشعائر المنصوصة: وهي الشعائر التي تمّ تأكيدها في الروايات، التي وصل بعضها إلى حدّ التواتر، وبعضها الآخر وصل إلينا بخبر الواحد، إلّا أنّها مروية بسندٍ صحيح، وبعضها يحثّ بشكل خاص على إقامة شعائر معينة، التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 33س: هل هناك ممارسات فردية عفوية بدأت من خلالها الشعائر الحسينية، أو أنّها بدأت من خلال ممارسات واعية وهادفة؟ وبعبارة أُخرى: ما هو الطابع الذي اصطبغت به الشعائر عند نشوئها، هل هو الطابع (الفردي أو الاجتماعي)، (النخبوي أو العامي) (العقدي أو الفقهي)؟ وكيف؟

ج: إنّ هذه المسألة فيها جنبة دينية ومذهبية، ومَن كان لديه مشاركة في هذا الأمر بدأ نشاطه في إطار عقيدته الدينية والمذهبية، ولولا هذا البُعد الديني والمذهبي في عاشوراء لم يكن من المتوقّع أن يحدث هذا التطوّر في تكوين واتّساع الشعائر الحسينية في مجتمع يتمتّع بهذه الخصوصيات، وبعبارة أُخرى: إنّ ظاهرة تكوين الشعائر واتساعها لها تفسيرٌ مذهبي، تمثّل بالتيار الديني التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 39س: ما هي البذرة الأُولى التي نشأت من خلالها الشعائر الحسينية؟

ج: امتازت واقعة عاشوراء بخصوصيتين كانتا سبباً في تبلور عنوان (الشعائر الحسينية): الخصوصية الأُولى: الصبغة القدسية، تلك الصبغة التي نلحظها في الروايات الكثيرة، وبأساليب مختلفة، وردت في النصوص الحديثية والتاريخية القديمة عند الفريقين، ودلّت على أنّ عاشوراء ليست أمراً تاريخياً طبيعياً، بل إنّ فيها صبغة سماوية، وهذه المسألة لها دورٌ مهم في إعطاء حادثة عاشوراء التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 41س: مَن هو المراد من علي بن الحسين (عليهما السّلام) الوارد في السلام الأخير، فهل هو عليّ الشهيد بالطفّ وأُمّه ليلى، أو الإمام زين العابدين علي بن الحسين وأُمّه شاه زنان؟

ج: إنّ الظاهر من سياق العبارة أنّه الأوّل (عليه السّلام)؛ لأن ظاهر السياق هو السلام على الشهداء في يوم عاشوراء. اُنظر: زيارة عاشوراء تحفة من السماء: ص 194 التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 39س: قد ورد في آخر زيارة عاشوراء: «اللهم العن يزيد خامساً، والعن عبيد الله بن زياد، وابن مرجانة...»، مع أنّ عبيد الله بن زياد هو نفسه ابن مرجانة، وليس شخصاً آخر، وكان المفروض ـ لو أُريد الإشارة إلى أُمّه ـ التعبير بابن مرجانة كبدل لابن زياد، لا بالإتيان بواو العطف؟

ج: أوّلاً: إنّ هذا بناءً على ما ورد في نسخ المصباح، وأمّا بناءً على ما ورد في كامل الزيارات فلا يرد هذا الإشكال؛ حيث ورد: «اللهم العن يزيد وأباه، والعن عبيد الله بن زياد، وآل مروان، وبني أُميّة قاطبة إلى يوم القيامة». (كامل الزيارات: ص332). وثانياً: يمكن أن يكون تكراره للتأكيد، والإشارة إلى أنّ أُمّه مشهورة بالفسق والفجور. وثالثاً: يمكن أن يكون إشارة إلى عدم التفاصيل
 

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 37س: ما هو أقدم مقتل حسيني؟

ج: الظاهر أنّ الأصبغ بن نباتة هو أول مَن كتب في مقتل الحسين (عليه السلام)، وكتابه أسبق كتب المقاتل، بل الظاهر أنّه أوّل مؤرِّخي واقعة الطف على الإطلاق، فكتابه كان يحوي أقدم مادّة تاريخيّة مسجّلة عن واقعة الطف؛ لأنّه كان معاصراً للواقعة، وبقي مقتله إلىٰ منتصف القرن الخامس الهجري، ومن المرجّح أنّه قد أُتلف في الحملة السلجوقيّة التي قضت على الدولة البويهيّة. كما التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 11س: ما هو الأمر الذي ذكره الله (عزّ وجلّ) في حديث اللوح حول الإمام الحسين (عليه السلام) ؟

ج: قال الله (عزّ وجلّ) في حديث اللوح مخاطباً الرسول (صلّى الله عليه وآله): (...أكرمتك بشبليك بعده وبسبطيك الحسن والحسين... وجعلت حسيناً خازن وحيي، وأكرمته بالشهادة، وختمت له بالسعادة، فهو أفضل مَن استُشهد، وأرفع الشهداء درجة، جعلت كلمتي التامة معه، والحجّة البالغة عنده، بعترته أُثيب وأُعاقب...). اُنظر: كمال الدين وتمام النعمة: ص310. التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 11س: لماذا أخذ الإمام الحسين (عليه السلام) النساء والأطفال معه إلى كربلاء مع أنّه كان يعلم بأنّهم يُؤسرون؟

ج: يمكن أن يكون ذلك للأسباب التالية: أخذ الإمام عياله بأمر ووصية من النبي (صلّى الله عليه وآله). كان الهدف فضح بني أُمية وإيصال صوت الإمام الحسين (عليه السلام) لكلّ الأحرار، وإلى كلّ الأجيال عبر القرون. حتى لا يأخذ يزيد عياله رهينةً، ويجعلهم ورقة ضغط على الإمام الحسين (عليه السلام) لتراجعه وأخذ البيعة منه. التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 9س: هناك عمل لو فعله المؤمن لشارك وحصل على ثواب شهداء كربلاء، ما هو هذا الفعل؟

ج: أن تقول متى ما ذكرته: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً. الأمالي للشيخ الصدوق: ص193. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج1، ص269. التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 11س: ما هو سبب قلّة جيش الإمام الحسين (عليه السلام) وكثرة جيش ابن زياد في واقعة كربلاء؟

ج: سبب ذلك يمكن أن يعود للأُمور التالية: النصب والعداء لآل محمّد. طمعاً في أموال يزيد وعبيد الله بن زياد. خوفاً من سطوة ابن زياد وطلباً للعافية. المجتمع الكوفي كان خليطاً من الشيعة والنواصب واليهود والنصارى وغيرهم. ترحيل الشيعة من الكوفة.  سجن ابن زياد آلاف الشيعة قبيل واقعة كربلاء. التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 11س: ما هي دلالة استشهاد يزيد (لعنه الله) بأبيات ابن الزبعرى:

لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل؟ ج: يدلّ على نفاقه وأصل عقيدته وهو الكفر، كما كان جدّه أبو سفيان، حيث اختلط مع المسلمين بعد فتح مكّة ولم يشهد الشهادتين بل قال ما يدلّ على كفره مثل مقالته لعثمان: (وتداولوها يا بنى أُمية تداول الولدان الكرة، فوالله ما من جنّة ولا نار). اُنظر: تاريخ الطبري: ج8، ص188. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج2، ص45. التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 13س: ما هي السورة التي عبّر عنها الإمام الصادق (عليه السلام) بأنّها سورة الحسين (عليه السلام)؟

ج: سورة الفجر؛ حيث رُوي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال: (اقرؤوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم؛ فإنها سورة الحسين، وارغبوا فيها رحمكم الله. فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس: كيف صارت هذه السورة للحسين (عليه السلام) خاصّة؟ فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى: (يا أيّتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)، إنّما يعني الحسين التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 10س: كم عدد أولاد الإمام الحسين (عليه السلام) وما هي أسمائهم؟

ج: اعتبر الشيخ المفيد ـ في كتاب الإرشاد ـ أولاد الإمام الحسين (عليه السلام) ستّة، وهم: عليّ بن الحسين الأكبر، عليّ بن الحسين الأصغر، جعفر، عبد الله، سكينة، وفاطمة. وعدّهم ابن طلحة في كتابه مطالب السؤول تسعة، وهم: عليّ الأكبر، عليّ الأوسط، عليّ الأصغر، محمّد، عبد الله، جعفر، زينب، سكينة، وفاطمة. علماً أنّه صرّح في مستهلّ حديثه بأنّ أبناء الحسين (عليه السلام) عشرة؛ التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 9س: هناك خبرٌ ـ وبعبارة أدقّ جزء خبرٍ ـ يتداوله بعض الخطباء (وفقّهم الله) وهم يسردون وقائع قتال عليِّ بن الحسين الأكبر (عليه السلام) في يوم عاشوراء، ومؤدّاه: أنّ رجلاً فارساً فاتكاً من جيش عمر بن سعد يُقال له: (بكر بن غانم) برز لقتال علي الأكبر (عليه السلام)، فتقاتلا وتمكّن علي بن الحسين (عليهما السلام) من قتل غريمه ابن غانم، ثمّ احتزّ رأسه، وأتى بالرأس إلى أبيه الحسين (عليه السلام) متفاخراً بذلك، فهل يصحّ ذلك أم لا؟

ج: بعد البحث والتتبع يُمكننا القول بثقةٍ وتثبّت: إنّ خبر قطع رأس بكر بن غانم لم يرد في مصدرٍ معتبر ولا مقتلٍ معتمَد، وهو أمرٌ يُثير الاستغراب والدهشة، فمع شهرة هذا الخبر وتداوله لا ترى له أثراً في المصادر وكتب المقاتل!! بل الأكثر غرابةً أنّ الكتب غير المعتبرة ـ والتي اشتملت على الصحيح والضعيف من أخبار عاشوراء ـ خلت هي الأُخرى من هذا الخبر، أو ذكرت قتل الأكبر التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 9س: ما هو موقف الإمام الحسين (عليه السلام) عندما بلغه نبأ استشهاد قيس بن مُسهَّر الصيداوي؟

ج: ترقرقت عيناه بالدموع ولم يملك دمعته. ثمّ قرأ: (فمنهم مَن قضي نحبه ومنهم مَن ينتظر وما بدّلوا تبديلاً). (الأحزاب: آية23).  ثمّ دعا بالدعاء التالي: (اللهم اجعل لنا ولهم الجنة، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك وغائب مذخور ثوابك). اُنظر: الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج4، ص50. التفاصيل
 

January / 22 / 2018 | عدد الزيارات : 11السؤال التاسع: مَن هو قيس بن مُسهَّر الصيداوي؟  وكيف استُشهد؟

الجواب: وهو من خُلّص أصحاب الإمام الحسين (علیه السلام)، ومن رُسل أهل الكوفة الأوائل الذين وفدوا على الحسين بالكتب والرسائل التي تدعوه للقدوم إلى الكوفة؛ فإنّ أهل الكوفة بعد أن أرسلوا أوّل كتاب لهم مع عبد الله بن مسمع الهمداني وعبد الله بن وال، وأمروهما بأن يُسرعا، فخرجا مُسرعَين حتى قدما على الحسين (علیه السلام)  بمكة، لعشرٍ مضين من شهر رمضان، لبثوا يومين التفاصيل
 
 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD