1439 / محرم / 1  |  2017 / 09 / 22         الزيارات : 422254         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

عدد الزيارات : 127س: هل يمكننا الاقتداء بالحسين (عليه السلام)، واستلهام قيمه الإسلامية العليا، وتجسيدها في الميدان؟ وما هي الوسائل التي تمكّننا من ذلك؟

ج: لسنا عاجزين عن الوصول إلى ذلك وبمساحات مختلفة. نعم، إنّ القيم الحسينيّة تختلف في حضورها في المشهد الجهادي المعاصر لأتباعه؛ فبعضها ـ وبحمد الله ـ ملموس وبوضوح، مثل: قيم التضحية والإيثار، والصبر، والاحتساب عند الله، والنَّفس الطويل في مواجهة العدوان. وأمّا قيم النزاهة والأمانة والانضباط بالضوابط الشرعية القتالية فهي تشهد تحسّناً وتنامياً ملحوظاً، وتُمثِّل التفاصيل
 

عدد الزيارات : 132س: لقد جاء في روايات رجعة الإمام الحسين (عليه السلام) كثيراً: أنّه أوّل مَن تنشقّ عنه الأرض في أيام الرجعة، فيخرج (عليه السلام) من قبره، والسؤال المطروح هو أنّه: هل رجعته (عليه السلام) خروجٌ من الأرض أم نزولٌ من السماء؟ خصوصاً وأنّه قد ورد لدينا بأنّ الإمام المعصوم لا يبقى ببدنه ولا بروحه بعد ثلاثة أيام، بل يرتفع إلى السماء، فكيف نتصوّر أنّ الإمام ارتفع إلى السماء ببدنه وروحه، ومع ذلك يخرج في الرجعة من الأرض؟

ج: ذكرنا أنّ ماهية الرجعة وطبيعتها هي رجوع من القبر، وقد ورد في نصوص المعصومين (عليهم السلام) أنّ أبدانهم خُلقت من عليين، وأنّ أرواحنا خُلقت من فاضل ما خُلقت منه أبدانهم (عليهم السلام)، لكن ورد عنهم أيضاً: أنّ أبدانهم الدنيوية العالية قد أُلبست ومُزجت بطينة ترابيّة من الأرض، ولولا ذلك لما أمكن للبشر أن يتعايشوا معهم؛ لأنّهم غير مرئيين، والحال أنّهم بشر، يعني التفاصيل
 

عدد الزيارات : 128س: ما هو موقف الإمام الحسين (عليه السلام) مع مَن لم يستجب معه؟

ج: قد حدَّد الموقف من الذين لم يستجيبوا لدعوته بقوله: «فمن قبلني بقبول الحقّ فالله أَوْلى بالحق، ومَن ردَّ عليَّ هذا أصبر حتّى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين»[1]. فهذا النّص يدلّ على أنّه لا يوجد قمع في قاموس الحسين (عليه السلام) حتّى لمَن لم يستجيبوا له.    [1] -  المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار: ج44، ص330. التفاصيل
 

عدد الزيارات : 129س: ما هي معالم دولة الإمام الحسين (عليه السلام) في أيام رجعته؟

ج: إنّ المَعْلم الإصلاحي والبناء لحضارة الأرض وعمارتها الذي يتمّ على يد سيّد الشهداء (عليه السلام)، يفوق في المرتبة ما يتمّ إنجازه في عهد الإمام الثاني عشر(عجّل الله فرجه الشريف) من حيث السعة والرقي؛ ومِن ثَمّ فكلّ إصلاح من الإمام السابق ممهِّد لإصلاح أعظم لإمام لاحق، فالذي يتمّ على يد سيّد الشهداء في أوّل رجعاته ـ كما أشرنا ـ هو أنّه يفتح قاراتٍ وبلداناً لم التفاصيل
 

عدد الزيارات : 145س: مبادئ الحسين (عليه السلام) الجهادية أمثلة تُحتذى، ولكن في منطق عصرنا ربمّا يعدّها البعض كلاماً مثالياً غير قابل للتطبيق؛ فالعدو المتوحّش إن رأى منّا هذه المرونة والاحتياط الشديد ازداد ضراوةً وتنكيلاً، واستغلَّ هذه الطيبة المفرِطة التي لا تصلح ولا تليق إلّا بمثل الحسين (عليه السلام)؟

ج: إشكالية المثالية والواقعية إشكالية عامّة، ربّما يواجه بها أيّ طرح قيمي وأخلاقي إسلامي، وصفوة القول فيها تتلخّص بنقاط: أوّلاً: إنّ المثالية إن كانت حكماً شرعياً إلزامياً، فلا يجوز لنا تجاوزه حتّى وإن خفي علينا وجه الحكمة فيه؛ لأنّ حكم الله خطٌّ أحمر لا يتجرّأ عليه إلّا فاسق، فمثلاً حرمة البدء بقتال مَن لم يقاتل، وإن بيَّت القتال، إن تمَّت أدلّتها الشرعية التفاصيل
 

عدد الزيارات : 122س: ماذا فعل الإمام الحسين (عليه السلام) إعلامياً في مواجهة الإرهاب؟

ج: القضيّة الحسينيّة عطشى إعلامياً كعطش الحسين (عليه السلام)، كادوا أن يقتلوا قضيَّته كما حاولوا أن يقتلوه عطشاً (روحي فداه)، لكنّه بذل في هذا المجال ما لا يمكننا استيعابه، بل ويحتاج إلى جهد بحثي جبّار لاكتشافه ووضعه في إطار منهجي، فعلى سبيل المثال: نلاحظ أنّ الحسين (عليه السلام) وهو يعلم أنّه مستشهد لا محالة ـ كما صرَّحَ بذلك مراراً ـ إلّا أنّه قام بجهد إعلامي التفاصيل
 

عدد الزيارات : 116س: ما هي ملامح العلاقة بين القضيّة الحسينيّة والإرهاب التكفيري، والتي من خلال دراستها قد نتمكّن من الوصول إلى رؤية حسينيّة متكاملة تواجه الإرهاب وتعالج آثاره الخطيرة؟

ج: لا شكّ في أنّ تحديد المراد من المفردات الأساسية في السؤال من أهمّ مفاتيح البصيرة في الجواب؛ ولهذا لا بأس بتبيان المراد من (القضيّة الحسينيّة) و(الإرهاب التكفيري). نقصد بالقضيّة الحسينيّة: الصراع الذي حصل بين الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وبين الحكم الأُموي المتمثّل بيزيد بن معاوية بن أبي سفيان، والذي أدّى إلى استشهاد الإمام الحسين (عليه التفاصيل
 

عدد الزيارات : 119س: ما هي فلسفة رجعة الإمام الحسين (عليه السلام)؟

ج: غاية رجوع سيد الشهداء، فلها ميزان وضابطة ومِنوال على منوال رجوع بقيّة أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وهي أنّ الله (عزّ وجلّ) أمر كلَّ إمام من أئمة أهل البيت أن يقوم بمهمّة خاصّة في الأرض، وهذا هو الذي ورد في رواية: أنّه نزل على النبيّ كتاب مختوم بخواتيم، خاتم فيه ما أُمِرَ به النبيّ، وخاتم فيه ما أُمر به أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهكذا الصدّيقة فاطمة والحسن التفاصيل
 

عدد الزيارات : 123س: كيف واجه الحسين (عليه السلام) الإرهاب فكرياً؟

ج: نلاحظ في الخطاب الحسيني أنّه ركَّز على بيان المنطلقات الإيمانية له، وحاول جهد إمكانه أن يُقنع بها الآخر، فقد كان خطابه حافلاً بذلك، وكلماته مشهورة، ومنها ـ مثالاً لا حصراً ـ : «فلمّا مات الحسن بن علي ازداد البلاء والفتنة، فلم يبقَ لله وليّ إلّا خائف على نفسه، أو مقتول، أو طريد، أو شريد. فلمّا كان قبل موت معاوية بسنتين حجَّ الحسين بن علي (عليه السلام) وعبد التفاصيل
 

عدد الزيارات : 116س: ما هو عدد الذين خرجوا لحرب الإمام الحسين (عليه السلام) عند علماء الشيعة؟

ج: توجد ثلاثة آراء: الأوّل: إنَّ عدد الذين خرجوا إلى حرب الإمام الحسين (عليه السلام) هو (ثلاثون ألفاً). عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه: «إنَّ الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) دخل يوماً إلى الحسن (عليه السلام)، فلمّا نظر إليه بكى، فقال له: ما يُبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: أبكي لمِا يُصنع بك. فقال له الحسن (عليه السلام): إنَّ الذي يُؤتى التفاصيل
 
 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD