1439 / ربیع‌الاول / 3  |  2017 / 11 / 21         الزيارات : 480923         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

دلالة أبنية الأفعال وصيغها في كلام الإمام الحسين (عليه السلام)

{ الباحث: سليم مجدي عاجل الكعبي }
دلالة أبنية الأفعال وصيغها في كلام الإمام الحسين (عليه السلام)

 

الباحث: سليم مجدي عاجل الكعبي.

الجامعة: كربلاء.

الكلية: التربية.

القسم: اللغة العربية.

سطح الرسالة: ماجستير.

الإشراف: أ.م.د. علاء الدين هاشم الخفاجي.

تاريخ المناقشة: 2011م.

ملخّص الرسالة:

تشتمل هذه الرسالة على مقدّمة وتمهيد وثلاثة فصول، وخاتمة، ثمّ قائمة المصادر والمراجع. وذلك على النحو التالي:

جاء الباحث بمقدّمة بيّن فيها أسباب اختيار الموضوع، الصعوبات التي واجهت الباحث، وتقسيم البحث فيها. أمّا التمهيد الذي حمل عنوان: ( الدلالة والسياق وأبنية الأفعال وصيغها )، تضمّن الكلام فيه تعريف العلماء لهذه المصطلحات، وعن الدلالة بصورة عامّة، ونظرة العلماء لها، ودور السياق في تحديدها.

ثمّ ذكر الفصول بالشكل التالي:

الفصل الأوّل: دلالة أبنية الأفعال المجرّدة وصيغها

اشتمل هذا الفصل على أربعة مباحث، تناول الباحث في المبحث الأوّل منها دلالات بناء (فَعَل) وصيغه، من قبيل دلالة الجمع والتفريق، ودلالة الأخذ، ودلالة الإعطاء، ودلالة الاقتراب، ودلالة الابتعاد، ودلالة المجيء، ودلالة السكون، وغيرها من الدلالات.

ثمّ تعرّض في المبحث الثاني إلى دلالات بناء (فَعِل) وصيغه، من قبيل الدلالة على الصفات الجسمية، والدلالة على الصفات الخُلقية، والدلالة على الصفات النشاطية، وغيرها من الدلالات.

أمّا المبحث الثالث: فكان الكلام فيه عن دلالات بناء (فَعُل).

 واختُتم الفصل بمبحث رابع تناول الباحث فيه دلالات بناء (فَعلَلَ). فالباحث تناول هذه الأبنية الأربعة ودلالاتها داخل سياقها، أي: بإبراز دلالاتها في سياق النص.

 الفصل الثاني: دلالة أبنية الأفعال المزيدة بحرف وصيغها

اشتمل هذا الفصل على أربعة مباحث، تناول الباحث في المبحث الأوّل منها دلالات بناء ( أفْعَل ) وصيغه، من قبيل دلالة التعدية، ودلالة الجعل، ودلالة الصيرورة، ودلالة الوجود، وغيرها.

أمّا المبحث الثاني، فكان الكلام فيه عن دلالات بناء ( فَعَّل ) وصيغه، من قبيل دلالة التكثير، ودلالة المبالغة، و دلالة التعدية، وغيرها.

أمّا المبحث الثالث فكان عن دلالات بناء ( فَاعَل ) وصيغه، من قبيل: دلالة المشاركة، أو المفاعلة، ودلالة المغالبة، ودلالة الإغناء عن الثلاثي، وغيرها من الدلالات.

واختتم الباحث هذا الفصل بمبحث رابع تناول فيه دلالات بناء ( تَفَعْلَلَ ) وصيغه. وقد تمّ تبيان دلالات كلّ بناء في ضوء ما يذكر من نصوص من كلام الإمام الحسين (عليه السلام) .

 الفصل الثالث: دلالة أبنية الأفعال المزيدة بأكثر من حرف وصيغها

اشتمل هذا الفصل على مباحث أربعة أيضاً، تناول في المبحث الأوّل دلالات بناء ( افْتَعَلَ ) وصيغه، من قبيل: دلالة الاتخاذ، ودلالة المطاوعة، ودلالة التشارك، وغيرها من الدلالات.

أمّا المبحث الثاني، فكان عن دلالات بناء ( تَفًعَّلَ ) وصيغه، من قبيل: دلالة المطاوعة، ودلالة الكلُّف، ودلالة الاتخاذ، وغيرها من الدلالات.

وجاء المبحث الثالث لبيان دلالات بناء ( اسْتَفْعَل ) وصيغه، من قبيل: دلالة الطلب، ودلالة الصيرورة أو التحوّل، ودلالة الاعتقاد، وغيرها من الدلالات.

واختتم الباحث هذا الفصل بمبحث أخير تناول فيه: دلالات أبنية أُخر وصيغها، وهي: دلالات بناء (تَفَاعَل) وصيغه، ودلالات بناء ( انْفَعَل ) وصيغه، ودلالات بناء (افْعَلَّ) وصيغه، ودلالات بناء (افْعَلَلَّ) وصيغه، وقد تمّ تبيان دلالات كلّ بناء في ضوء ما يُذكر من نصوص من كلام الإمام الحسين (عليه السلام).

الخاتمة: أشار فيها الباحث إلى أهمّ النتائج التي توصّل إليها.

المصادر والمراجع

.....................................................................

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD