1439 / ربیع‌الاول / 6  |  2017 / 11 / 25         الزيارات : 484056         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

الندوة (35) - الذبح العظيم في القرآن الكريم - الشیخ رافد التميمي

{ قم المقدسة }
الندوة (35) - الذبح العظيم في القرآن الكريم - الشیخ رافد التميمي

أقامت مؤسسةُ وارث الأنبياء للدراسات التخصّصية في النهضة الحسينية/ فرع قم المقدسة، ندوتَها العلمية الخامسة والثلاثين، تحت عنوان: (الذبح العظيم في القرآن الكريم)، وكان المحاضر سماحة الشيخ رافد التميمي، وذلك يوم الخميس المصادف: (15/رجب/1438هـ)، في قاعة المؤسسة.

وقد أشار المحاضر إلى كون البحث من المسائل الخلافية حتّى في الأوساط الشيعية، وقسّم البحث على  نقاط:

النقطة الأُولى: تناول المحاضر الآيات القرآنية المرتبطة بالمسألة، وبيان القصّة بشكل إجمالي، وأنّ الله استبدل الذبح بذبحٍ آخر.

النقطة الثانية: في طرح الدعوى، وأنّ الذبح الواقعي والموصوف بالعظيم الذي فُدي به إسماعيل هو الإمام الحسين (عليهما السلام)، وفي بيان أهمّية البحث أشار إلى مجموعة من الفوائد:

 أوّلاً: إثبات هذه المسألة تعدّ فضيلة للإمام الحسين (عليه السلام).

 وثانيا: أُشكل على الشيعة بأنّهم مؤوّلة، ومن التأويل الذي يذهب إليه الشيعة تفسير الذبح العظيم بالإمام الحسين (عليه السلام)، فلا بدّ من جواب.

وثالثاً: هناك مجموعة من المسائل والبحوث تترتّب على نتيجة هذه المسألة سلباً أو إيجاباً:

  1.  هل الإمام خرج للشهادة أو للحكومة، فلو ثبت أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) هو الذبح العظيم تؤثّر نتيجة البحث في أهداف الثورة الحسينية.
  2.  نتيجة هذا البحث تؤثّر على أنّ المذبوح هل هو إسماعيل أو إسحاق (عليهما السلام).
  3.  مسألة التشابه بين الذبيحين إسماعيل وعبد الله والد النبي (صلّى الله عليه وآله).
  4.  نتيجة هذا البحث تؤثّر وتعطي معنى أعمق من المعنى المشهور لقول الرسول (صلّى الله عليه وآله): «حسين منّي وأنا من حسين».
  5. إثبات الإشارات القرآنية لواقعة كربلاء.

النقطة الثالثة: في بيان الاستدلال على المطلوب، حيث استدل بدليلين روائي وتحليلي :

الدليل الروائي: ما رواه الصدوق في: الخصال، وعيون أخبار الرضا، حيث تناول المحاضر الرواية من الناحية السندية والدلالية، واستنتج في الدراسة السندية اعتبار وحسن وصحّة الاعتماد على الرواية، مستنداً إلى تصحيح الرواة لمجموعة من القرائن، كما وقد بحث الرواية من الناحية الدلالية، وتعرّض بعد ذلك لمجموعة من الإشكالات التي يمكن أن تُثار حول الموضوع وأجاب عنها.

الدليل التحليلي: استدلّ الباحث على المطلوب بنفس الآيات، من خلال ذكر مجموعة من المقدمات، كما وقد تعرّض لدفع الشبهات المثارة على الدليل التحليلي. 

وقد استمع في الختام إلى مداخلات الحضور وأجاب عنها.

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD