مؤسّسة وارث الأنبياء تقيم ندوتها الـ149، بعنوان: "البعد الكلامي في النهضة الحسينية"
أقامت مؤسّسة وارث الأنبياء للدّراسات التخصّصية في النهضة الحسينية، التابعة للعتبة الحسينية المقدّسة، يوم الأحد الموافق 25 /10 / 2026، ندوتها العلمية المرقّمة (149)، بعنوان «البعد الكلامي في النّهضة الحسينية»، حاضر فيها سماحة آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (حفظه الله).
استهلّ سماحته الندوة بطرح مقدّمتين أساسيتين؛ تمثّلت الأولى في بيان أنّ الإمامة والخلافة تختلفان عن الحكومة والرئاسة، فالإمامة ليست مجرّد منصب حكومي أو رئاسي، بل إنّ الحكومة والرئاسة من شؤونها.
أمّا المقدّمة الثانية، فأكّد فيها ضرورة معرفة الظروف والأسباب المحيطة بأيّ حادثة عند دراستها وتحليلها، مشيراً إلى أنّ هذا المنهج ينبغي تطبيقه على واقعة عاشوراء لفهم أبعادها وأسبابها.
ثمّ تناول سماحته مسار الانحراف الذي بدأ بعد وفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، مشيراً إلى أنّ بني أُميّة، منذ تنصيب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً لرسول الله (صلّى الله عليه وآله)، عزموا على الحيلولة دون تولّيه الولاية، واستمرّ هذا المسار حتى وصل الأمر إلى معاوية، الذي قرّر جعل يزيد وليّاً لعهده وخليفةً من بعده.
وفي سياق بيان أهداف نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، أشار سماحته إلى خطبة الإمام (عليه السلام) التي بيّن فيها أنّ خروجه كان لطلب الإصلاح، موضّحاً أنّ الإصلاح يقتضي وجود فساد يستدعي المعالجة، كما يتطلّب أن يتصدّى له مَن يمتلك القدرة على تحقيقه.
وأضاف أنّ ما قدّمه الإمام الحسين (عليه السلام) من تضحيات عظيمة، تمثّلت في بذل نفسه وأولاده وأصحابه، وما تعرّضت له عائلته من السبي، يكشف عن وجود فساد بالغ الخطورة استدعى هذه التضحية الكبيرة.
وفي تأكيد هذه الحقيقة، استشهد سماحته بما ورد في زيارة الأربعين، من قوله: «بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَحَيْرَةِ الْجَهَالَةِ»، مبيّناً أنّ هذه العبارة تكشف عن الغاية العميقة من تضحية الإمام الحسين (عليه السلام)، المتمثّلة في إنقاذ العباد من الضلالة والحيرة.
واختُتمت الندوة ببيان أنّ هذه المحاور تمثّل خلاصةً أوليةً للموضوع، كما تشكّل أبواباً بحثيةً يمكن التوسّع في دراستها وتحليلها للكشف عن الأبعاد الكلامية والعقدية للنهضة الحسينية.
استهلّ سماحته الندوة بطرح مقدّمتين أساسيتين؛ تمثّلت الأولى في بيان أنّ الإمامة والخلافة تختلفان عن الحكومة والرئاسة، فالإمامة ليست مجرّد منصب حكومي أو رئاسي، بل إنّ الحكومة والرئاسة من شؤونها.
أمّا المقدّمة الثانية، فأكّد فيها ضرورة معرفة الظروف والأسباب المحيطة بأيّ حادثة عند دراستها وتحليلها، مشيراً إلى أنّ هذا المنهج ينبغي تطبيقه على واقعة عاشوراء لفهم أبعادها وأسبابها.
ثمّ تناول سماحته مسار الانحراف الذي بدأ بعد وفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، مشيراً إلى أنّ بني أُميّة، منذ تنصيب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً لرسول الله (صلّى الله عليه وآله)، عزموا على الحيلولة دون تولّيه الولاية، واستمرّ هذا المسار حتى وصل الأمر إلى معاوية، الذي قرّر جعل يزيد وليّاً لعهده وخليفةً من بعده.
وفي سياق بيان أهداف نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، أشار سماحته إلى خطبة الإمام (عليه السلام) التي بيّن فيها أنّ خروجه كان لطلب الإصلاح، موضّحاً أنّ الإصلاح يقتضي وجود فساد يستدعي المعالجة، كما يتطلّب أن يتصدّى له مَن يمتلك القدرة على تحقيقه.
وأضاف أنّ ما قدّمه الإمام الحسين (عليه السلام) من تضحيات عظيمة، تمثّلت في بذل نفسه وأولاده وأصحابه، وما تعرّضت له عائلته من السبي، يكشف عن وجود فساد بالغ الخطورة استدعى هذه التضحية الكبيرة.
وفي تأكيد هذه الحقيقة، استشهد سماحته بما ورد في زيارة الأربعين، من قوله: «بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَحَيْرَةِ الْجَهَالَةِ»، مبيّناً أنّ هذه العبارة تكشف عن الغاية العميقة من تضحية الإمام الحسين (عليه السلام)، المتمثّلة في إنقاذ العباد من الضلالة والحيرة.
واختُتمت الندوة ببيان أنّ هذه المحاور تمثّل خلاصةً أوليةً للموضوع، كما تشكّل أبواباً بحثيةً يمكن التوسّع في دراستها وتحليلها للكشف عن الأبعاد الكلامية والعقدية للنهضة الحسينية.






















