تحت شعار: (وكان سعيكم مشكوراً) إقامة ملتقى الخطباء والمبلّغين الأوّل، بعنوان: خطباء المنبر الحسيني.. عطاءٌ خالدٌ
أقامت مؤسّسة وارث الأنبياء للدراسات التخصّصية في النهضة الحسينية التابعة للعتبة الحسينية المقدّسة ملتقى الخطباء والمبلغين الأوّل، تحت شعار: (وكان سعيكم مشكوراً)، وبعنوان: (خطباء المنبر الحسيني... عطاءٌ خالدٌ)، وذلك يوم الثلاثاء 8/ 9/ 2026م، في مدينة النجف الأشرف/دار العلم للإمام الخوئي (قس سره).
افتُتح الملتقى بعرافة الأُستاذ محمد حبيب، وكانت أُولى فقراته تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ قدامة الخضري.
ثمّ كلمة الأُستاذ في الحوزة العلمية سماحة السيد منير الخبّاز (دامت توفيقاته)، تطرّق فيها إلى أهمّية الخطابة والتبليغ، ومنزلة ومقام المبلّغ الديني، مبيّناً المخاطر والتحدّيات التي تواجه المجتمع بشكلٍ عام، والتحدّيات التي تواجه المبلّغ والخطيب بشكلٍ خاص، خصوصاً في العراق؛ كونه يمثّل الحاضرة الشيعية العالمية، وذكر تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على شبابنا ومجتمعاتنا بشكلٍ عام، كما أعطى سماحته مجموعة من التوصيات والحلول التي لا بدّ أن يتحلّى بها الخطيب والمبلغ الحسيني، منها: الإخلاص لله أثناء تأدية الواجب والعمل التبليغي، والمواظبة على الدرس والتعلّم وعدم الانقطاع عن ذلك، وتطوير الأداء التبليغي، وحسن البيان، و مواكبة هموم المجتمع واحتياجاته الفكرية والعقدية والثقافية. وفي نهاية كلمته شكر الخطباء والمبلّغين وأكّد على منزلتهم عند الله تعالى وعند رسوله وأهل البيت (عليهم السلام).
تلا ذلك كلمة دار العلم للإمام الخوئي (قدس سره) ألقاها سماحة الشيخ ثائر الساعدي، تطرّق فيها إلى مجموعة من النصائح والإرشادات المفيدة في التبليغ.
ثمّ كلمة العتبة الحسينية المقدّسة/ مؤسّسة وارث الأنبياء، ألقاها سماحة الشيخ باقر الساعدي/ رئيس قسم وارث الأنبياء، تطرّق فيها إلى ثلاثة أُمور: تقديم الشكر للخطباء والمبلغين على جهودهم المبذولة في هذا السبيل، وبيان التحدّيات التي تواجه المجتمعات الإسلامية بل الدينية بشكلٍ عام. ثمّ عرض مقترح المؤسّسة لتوحيد الجهود في تحديد الأولويات فيما يرتبط بالمشاكل والتحدّيات، ووضع الحلول لها، وبإشراف كبار أساتذة الحوزة العلمية والمتخصّصين في هذا المجال، ثمّ تُطبع تلك الحلول في كراسٍ يُوزع قبل المواسم التبليغية، وهذا يستدعي تضافر الجهود والتعاون والتواصل المستمرّ بين العتبة الحسينية المقدّسة والمبلّغين والخطباء الكرام.
ومسك الختام مجلسٌ حسينيٌّ وقراءة مصيبة سيّد الشهداء (عليه السلام) بصوت الخطيب سماحة الشيخ عبد الله الدجيلي.
يُذكر أنّ هذا الملتقى هو الأوّل من نوعه، وقد شهد حضوراً لافتاً إذ حضره قرابة الألف من الخطباء والمبلغين، وتمّ توزيع بعض إصدارات المؤسّسة مع هدية تبركية من العتبة الحسينية المقدّسة على جميع الحاضرين.










































