مؤسسة وارث الأنبياء تقيم ندوةً توعويةً بعنوان: "قل لن تنالوا البر" أثر المرأة في العطاء – مفارقات واقعية بين الفكر الحسيني والفلسفة الغريبة
برعاية الأمانة العامّة للعتبة الحسينية المقدّسة أقامت الوحدة النسوية في مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات التخصصية في النهضة بالتعاون مع شعبة العلاقات النسوية ندوةً توعويةً للمتشرّفات بخدمة زائرات الإمام الحسين (عليه السلام) خلال زيارة الأربعين من مختلف المحافظات العراقية فضلًا عن الوفود النسوية من خارج العراق، جاءت الندوة بعنوان: ("قل لن تنالوا البر" أثر المرأة في العطاء – مفارقات واقعية بين الفكر الحسيني والفلسفة الغريبة)، وذلك يوم الثلاثاء 17 صفر الموافق: 12 /8 /2025م، حاضرت فيها جناب العلوية فاطمة الحكيم كريمة العلامة سماحة آية الله السيد محمد حسين الحكيم (قدّس سرّه)
تطرّقت فيها إلى تفسير الآيات القرآنية الدالّة على البِرّ وأنواعه ومعانيه، وطريق الحصول عليه، وكيف يمكن للمرأة أن تتدرّج في مراحل البِرّ من خلال قيامها بمهامّها ومسؤولياتها تجاه أُسرتها وتربية أبنائها؛ لأنّ الأُسرة هي نموذج مصغّر للمجتمع، وهذا حال بيت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، إذ أسّست ـ بتطبيقها لكتاب الله وسنّة أبيها محمد (صلّى الله عليه وآله) ـ لقواعد ومناهج تربوية وعلمية أصبحت ثوابت للعالم الإسلامي بنسائه ورجاله.
وعزّزت حديثها بمواقف واقعية للأساليب التربوية التي اتّبعها والدها آية الله السيد محمد حسين الحكيم (قدّس سرّه) معها ومع بقية أفراد أُسرته الكريمة بطريقة تفاعلية أثّرت بالحاضرات؛ ممّا دفعهنّ إلى الماحلة مع جنابها الكريم باستفسارات عديدة حول الطرق المثلى في التربية، ومواطن عطاء المرأة، وتميّز الرسالة الإسلامية غيرها، وآلية تعزيز فكر الأُسرة وتحصينها الأفكار المخالفة لعقيدة آل البيت (عليهم السلام).
وفي الختام، تم تقديم شهادة تقديرية إلى جناب العلوية لجهودها المبذولة في هذه المحاضرة القيمة، مع وافر الشكر والتقدير للحاضرات الكريمات على طيب الحضور والمشاركة.