شبهة: قبر السيدة زينب(ع)
متن الشبهة:
الجواب:
باسمه تعالى
الرأي المشهور عند محبي أهل البيت(ع) أنّ قبرها(ع) في الشام، والدليل عليه، هو استمرار توافد الموالين والمحبين على القبر الشريف في الشام بهذا النحو، وهو أمر يكشف عن علاقة وطيدة بصاحبة القبر وعرف مركوز عندهم توارثوه جيلا بعد جيل، لا أنّه وليد لحظته، وإنّما يعود إلى تراكم تاريخي مستمر وعلقة سابقة لم تنقطع آنا ما.
ومما يؤيد هذا المعنى ما ورد في كتاب شهر في دمشق: «أما القبر الأول الذي يحظى بحج الجماهير إليه، فهو ما يقال عن قبر زينب بنت علي بن أبي طالب، فلقد وجدت سوادا كثيرا من الناس ملأ قبة القبر، ثم البناء المحيط بالقبة ـ وما أكبره ـ ثم الفضاء والشجر المحيط بالقرية التي فيها القبر.. ووالله ما شبهت هذا الجمع الغفير الذي يموج بعضه في بعض إلا بالناس حول الكعبة .. »[1].
وفي نفس السياق يقول الشيخ باقر شريف القرشي -بعد استعراضه للأقوال في هذا الشأن-: «وعلى أي حال، فإنّ المشهور في الأوساط الإسلامية أنّ قبر العقيلة في الشام حيث هو قائم الآن ... والذي نذهب إليه هو أنّ قبرها الشريف في الشام، وإليه ذهب الكثيرون من المحققين»[2].

