1439 / جمادی‌الآخرة / 4  |  2018 / 02 / 21         الزيارات : 570376         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

January / 24 / 2018 | عدد الزيارات : 43س: قد ورد في آخر زيارة عاشوراء: «اللهم العن يزيد خامساً، والعن عبيد الله بن زياد، وابن مرجانة...»، مع أنّ عبيد الله بن زياد هو نفسه ابن مرجانة، وليس شخصاً آخر، وكان المفروض ـ لو أُريد الإشارة إلى أُمّه ـ التعبير بابن مرجانة كبدل لابن زياد، لا بالإتيان بواو العطف؟


ج: أوّلاً: إنّ هذا بناءً على ما ورد في نسخ المصباح، وأمّا بناءً على ما ورد في كامل الزيارات فلا يرد هذا الإشكال؛ حيث ورد: «اللهم العن يزيد وأباه، والعن عبيد الله بن زياد، وآل مروان، وبني أُميّة قاطبة إلى يوم القيامة». (كامل الزيارات: ص332).

وثانياً: يمكن أن يكون تكراره للتأكيد، والإشارة إلى أنّ أُمّه مشهورة بالفسق والفجور.

وثالثاً: يمكن أن يكون إشارة إلى عدم معلوميّة كونه ابن زياد، بل المتيقن هو ابن مرجانة؛ لأنّها كما ورد في التاريخ حملت من عدّة أشخاص ولم يتبيّن أنّه نطفة أيٍّ منهم.

اُنظر: زيارة عاشوراء تحفة من السماء: ص190 ـ 191

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD