1439 / جمادی‌الآخرة / 4  |  2018 / 02 / 21         الزيارات : 570360         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

الندوة (42) - محطّات جديدة للتحقيق التاريخي في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - الدكتور نعمت الله صفري فروشاني

{ قم المقدسة }
الندوة (42) - محطّات جديدة للتحقيق التاريخي في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - الدكتور نعمت الله صفري فروشاني

تناول المحاضر مجموعة من الانتقادات والملاحظات للدراسات الحسينية في العقدين الأخيرين، مبيّناً أنّ الطابع العام هو اشتمال الدراسات على هذه الإشكالات، مقترحاً بعض الأُمور:

  1. اقتصار الكثير من الدراسات الحسينية على النقل، وافتقارها إلى التحليل والنقد.
  2. اقتصار الكثير من الدراسات الحسينية على اليوم العاشر؛ لذلك من الضروري استيعاب الدراسات لكلّ النهضة الحسينية، وحياة الإمام الحسين (عليه السلام) منذ ولادته ومعاصرته للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) ولأبيه وأخيه (عليهما السلام)، وإمامته، وهجرته من المدينة، وخلال تواجده في مكّة، وفي الطريق الى كربلاء وعند الوصول إليها، وما تعاقب من الأحداث بعد كربلاء.
  3. الموضوعات المبحوثة كلّية وعامّة، فلا بدّ من تجزئة الدراسات الحسينية إلى مئات الموضوعات الجزئية والفرعية؛ لتكون المسألة مسألة تحقيقية على مستوى الدراسات الجامعية.
  4. ضرورة تخصّص الكتّاب في المجال التاريخي والإلمام بالعلوم الرائجة.
  5. عدم وجود دورات لمعرفة المصادر المعتبرة، مقترحاً بضرورة إقامة دورات تخصّصية لمَن يريد كتابة مقال أو كتاب في الشأن الحسيني.
  6. ضرورة التخصّص في تاريخ وسيرة كل إمام مستقلاً.
  7. نقد الرؤية التي تبتغي الثواب خاصّة في الدراسات الحسينية، مؤكّداً بضرورة الرؤية الكشفية فيها.
  8. ضرورة تعميق الدراسات الحسينية وتوثيقها، وتجنّب الدراسات السطحية والتساهل في الاستنتاجات.
  9. نقد العمل الفردي في الموسوعات الحسينية، مؤكّداً بضرورة العمل الجمعي.
  10. تجنّب التكرار في الأعمال.
  11. ضرورة اشتمال السيرة الذاتية لكلّ إمام على السيرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي تفتقدها الكثير من الدراسات الحسينية.
  12. العمل في بعض المجالات الحسينية دون أُخرى، فلا بدّ من تشكيل لجنة تشخّص المجالات غير المبحوثة ليكتب فيها.
  13. عدم تعاون وتنسيق المراكز العلمية والكتّاب فيما بينهم.
  14. ضرورة بناء الدراسات الحسينية على الدراسات السابقة، تطويراً وترقيةً لها.
  15. أن يكتب الباحث في نهاية بحثه توصيات لغيره من الباحثين في الشأن الحسيني كما هو المتداول في الدراسات الجامعية.
  16. ضرورة التركيز على الكيفية دون الكمّية.
  17. التأكيد على ملاحظة ظروف الخطابات الحسينية.
  18. التزام الباحث بمنهج خاص في دراسته، فيكون تاريخياً، أو حديثياً أو كلامياً أو غير ذلك.

وفي الختام أجاب على أسئلة الحضور الموجّهة إليه.

 

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD