1439 / محرم / 1  |  2017 / 09 / 22         الزيارات : 422282         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

تخطيط وعمارة المراقد الدينية في مدينة كربلاء المقدّسة حتى نهاية الفترة العثمانية

{ الباحث: ميثم مرتضى نصر الله }
تخطيط وعمارة المراقد الدينية في مدينة كربلاء المقدّسة حتى نهاية الفترة العثمانية

 

 

الباحث: ميثم مرتضى نصر الله

الجامعة: بغداد.

الكلّية: الآداب.

القسم: الآثار.

سطح الرسالة: دكتوراه.

الإشراف: أ د. غازي رجب محمد.

تاريخ المناقشة: 2010م.

ملخّص الأُطروحة:

تشتمل هذه الأُطروحة على مقدّمة وستّة فصول وخاتمة، وملحق مشتمل على المخطّطات والأشكال، ثمّ قائمة المصادر والمراجع، وذلك على النحو التالي:

جاء الباحث بمقدّمة بيّن فيها أهداف اختياره لهذا الموضوع، والصعوبات التي واجهته، وتقسيم البحث.

ثمّ ذكر الفصول بالشكل التالي:

الفصل الأوّل:

تحدث فيه الباحث عن ثلاثة جوانب، تناول الجانب الأوّل منها الواقع التاريخي لمدينة كربلاء من حيث التسمية، وكذلك الموقع الذي نشأت فيه مثل هذه العمارة، مع ذكر لمحة سريعة عن تاريخ المدينة، ووصف بعض الرحالة لها.

أما الجانب الثاني فقد تطرّق فيه إلى إيضاح دلالات المرقد اللغوية والاصطلاحية.

 في حين تناول الجانب الثالث من البحث تطوّر تخطيط المراقد الدينية وعمارتها.

الفصل الثاني:

تركّز البحث فيه على بيان تخطيط مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) وعمارته، وإبراز أهمّ العناصر المعمارية والزخرفية، وكذلك ذكر ملحقات المرقد العمارية، من مساجد ومدارس وغيرها.

الفصل الثالث:

تطرّق فيه الباحث إلى إيضاح أهمّ العناصر العمارية في مرقد سيدنا أبي الفضل العباس(عليه السلام)؛ إذ إنّ تخطيطه يمثّل مرحلة متقدّمة على تخطيط المراقد السابقة له، من حيث استعمال الأنفاق الأرضية أسفل حرم المرقد لتصريف المياه الجوفية، وإبعادها عن التأثير على طبيعة العمارة القائمة، وكذلك تناسب حجم الحرم المربع للمرقد، الأمر الذي أعطى للعمارة بعداً فنيا فريداً.

الفصل الرابع:

تناول بقية مراقد المدينة، التي يعود تاريخها ضمن فترة الدراسة، وقد تميّزت العمارة فيها بعدم التعقيد، وأنّ أبرز ما يميّزها هي قبابها المرتفعة.

 الفصل الخامس:

اشتمل هذا الفصل على ذكر العناصر العمارية والزخرفية في مراقدنا، ونظراً لضخامة المراقد فقد تميّزت باستعمال مجمل العناصر العمارية والزخرفية في العمارة .

 الفصل السادس:

البحث في هذا الفصل فيه جانبان:

أمّا الأوّل: فالكلام فيه عن مستلزمات إدامة عمارة المراقد في مدينة كربلاء، تتمثّل بأموال الوقف والسدنة القائمين عليها، وكذلك وسائل إنارتها والأسبلة والسقايات فيها.

أمّا الجانب البحثي الآخر في هذا الفصل فقد تناول الباحث فيه استعمالات مواد البناء المختلفة الداخلة في عمارة مراقدنا.

الخاتمة: أشار فيها الباحث إلى أهمّ النتائج التي توصل إليها.

المصادر والمراجع

أُلحق البحث بمجلد خُصّص لعرض المخطّطات والأشكال التوضيحية.

.............................................................................

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD