1439 / محرم / 1  |  2017 / 09 / 22         الزيارات : 422293         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

الشعر الحسيني بين العربية (في العراق) والفارسية من سنة (1850 ـ 1950م) (دراسة أدبيّة مقارنة)

{ الباحث: محمد حسين علي حسين. }
الشعر الحسيني بين العربية (في العراق) والفارسية من سنة (1850 ـ 1950م) (دراسة أدبيّة مقارنة)

 

الباحث: محمد حسين علي حسين.

الجامعة: كربلاء.

الكلّية: التربية للعلوم الإنسانية.

القسم: اللغة العربية.

سطح الرسالة: دكتوراه.

الإشراف: أ د. عبود جودي عبود الحلي، أ د. عمران سلمان موسى.

تاريخ المناقشة: 2014م.

ملخص الأُطروحة

تشتمل هذه الأُطروحة على مقدّمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة، ثمّ قائمة المصادر والمراجع، وذلك على النحو التالي:

بعد أن ذكر الباحث مقدّمة بيّن فيها سبب اختياره لهذا العنوان، والدراسات السابقة، ونطاق البحث، جاء بتمهيد تعرّض فيه إلى جوانب من الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في كلّ من العراق وإيران في الحقبة من (1850 ـ 1950م).

ثمّ ذكر الفصول بالشكل التالي:

الفصل الأوّل: نشأة الشعر الحسيني وتطوّره

تعرّض فيه الباحث إلى نشأة الشعر الحسيني وتطوّره عند شعراء العرب، ثمّ عند شعراء الفرس، وقد استعرض الشعراء الذين كتبوا حول الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته، مع ذكر أشعارهم.

الفصل الثاني: الاتّجاهات الموضوعية في الشعر الحسيني العربي

ظهر في الشعر العربي الحسيني في الحقبة الممتدة بين (0581 ـ 0581م) بفعل عوامل مختلفة، اتجاهات موضوعية متعدّدة، منها الرثاء بوصفه الموضوع الأساس لهذه القصائد وأكثرها شيوعاً، لذا تبوّأ موقع الصدارة من هذا الفصل، ثمّ تعرّض الباحث إلى سائر الاتجاهات الأُخرى، من المديح والهجاء، والتهديد والتحريض، والاستنهاض والسياسة، والطلل والغزل، والشكوى والحكمة.

الفصل الثالث: الاتجاهات الموضوعية في الشعر الحسيني الفارسي

ابتدأ الباحث كما في الفصل السابق ولنفس السبب المذكور إلى ذكر الشعر الحسيني المرتبط بالرثاء، ثمّ ذكر سائر الاتجاهات الموضوعية الموجودة في الشعر الحسيني، من المديح والهجاء والسياسة والطلل والغزل والخمريات ووصف الطبيعة والشكوى والحكمة.

 الفصل الرابع: الدراسة الفنية

تناول فيه الباحث بناء القصيدة العربية وكذلك الفارسية، مع شرح مفصّل لقوالب الشعر المتعدّدة، ودراسة المستوى التركيبي وأدواته للمنجزين العربي والفارسي، ثمّ المستوى الدلالي القائم على الصور الفنية من حسّية وذهنية، ثمّ اعتنى الباحث بالوقوف على الموسيقى الداخلية القائمة على التكرار والجناس والطباق والتصريع لكليهما.

 الخاتمة: أشار فيها الباحث إلى أهمّ النتائج التي توصّل إليها.

المصادر والمراجع

........................................................................

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD