1439 / ربیع‌الاول / 3  |  2017 / 11 / 21         الزيارات : 480927         صلاة الصبح |         صلاة الظهر والعصر |         صلاة المغرب والعشاء |

أخبار الحسن والحسين (عليهما السلام) في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر (ت571هـ) دراسة تاريخية

{ الباحث: محمد عبد الرضا شنيتر العذاري }
أخبار الحسن والحسين (عليهما السلام) في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر (ت571هـ) دراسة تاريخية

 

 

الباحث: محمد عبد الرضا شنيتر العذاري.

الجامعة: المستنصرية.

الكلّية: التربية.

القسم: التاريخ.

سطح الرسالة: دكتوراه.

الإشراف: نعيم دنيان عبيد الغراوي

تاريخ المناقشة: 2013م.

ملخّص الأُطروحة:

تشتمل هذه الأُطروحة على مقدّمة وأربعة فصول وخاتمة، ثمّ ثلاثة ملاحق، ثمّ قائمة المصادر والمراجع، وذلك على النحو التالي:

جاء الباحث بمقدّمة بيّن فيها سبب اختياره لهذا العنوان، والصعوبات التي مرّت عليه في كتابة هذه الأُطروحة، وتقسيم البحث فيها.

ثمّ ذكر الفصول بالشكل التالي:

الفصل الأوّل: ابن عساكر (علي بن الحسن بن هبة الله)

اشتمل هذا الفصل على بيان نسب ابن عساكر، وحياته، وألقابه، كما تطرّق إلى مكانته العلمية التي حظي بها ورحلاته، مع ذكر أسماء المدن التي رحل إليها، و الظروف والأوضاع التي عاش فيها المؤلّف، ثمّ ذكر مؤلّفاته التي تركها، وهي نتاج ضخم جداً من الكتب، منها مطبوعٌ ومنها مازال مخطوطاً، ومنهجيته في كتابه بشكلٍ مختصر، مع بيان مراحل تأليف الكتاب، والمدّة التي استغرق في عملية الجمع والتأليف، وفي نهاية هذا الفصل تطرّق إلى المصادر التي اعتمد عليها ابن عساكر في ذكر أخبار الإمامين (عليهما السلام).

الفصل الثاني: سيرة الإمام الحسن (عليه السلام ) عند ابن عساكر

حيث بدأ هذا الفصل بذكر ولادة الإمام الحسن (عليه السلام)، وتسميته من قبل جدّه الرسول محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وكنيته وألقابه ونسبه وإحسانه، ثمّ تناول روايات لعب الإمامين (عليه السلام) مع جدّهما الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وبيّن الهدف أو المغزى من وراء ترك رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الإمامين في أن يلعبا على كتفه أثناء الصلاة، ثمّ انتقل بعد ذلك إلى ذكر شيء من توجيهاته الاجتماعية، والحِكَم المروية من قبل الإمام (عليه السلام)، و بعد هذه العنوانين تناول الباحث حديث الكساء لأهل البيت (عليهم السلام) عند ابن عساكر، حيث أورد ابن عساكر الكثير من الأحاديث التي أكّد فيها أنّ أهل البيت (عليهم السلام) هم مَن كانوا تحت الكساء، وفي نهاية هذا الفصل استخرج الباحث كلّ الروايات الموجودة في كتاب ابن عساكر، والتي كانت تخصّ زواج الإمام الحسن (عليه السلام)، وجعلها تحت عنوان: زواج الإمام الحسن (عليه السلام ) عند ابن عساكر.

الفصل الثالث: البيعة والمعركة والصلح والاستشهاد عند ابن عساكر

كان الحديث في هذا الفصل عن بيعة الناس للإمام الحسن (عليه السلام)، والاستعدادات الحربية لكلا الطرفين، ثمّ استعرض الباحث أسباب وقف القتال بين الطرفين، والأساليب التي استخدمها معاوية من أجل دعم الصلح، وذلك من خلال ذكر حديث للرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يخصّ صلح الإمام الحسن (عليه السلام)، وناقش الباحث بعد هذه المواضيع بنود الصلح وقضية استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام).

 الفصل الرابع: سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) واستشهاده عند ابن عساكر

تضمّن هذا الفصل عدّة، منها: ولادة الإمام الحسين (عليه السلام) وكنيته، وألقابه، والمباهلة، والمظاهر الخلقية، وتعويذات جبرائيل (عليه السلام)، وأقوال الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بحق الحسين (عليه السلام)، كما تناول في هذا الفصل كيف أنّ بكاء الحسين (عليه السلام) يؤذيه، ومنزلة الحسين (عليه السلام) عند الناس، كما استعرض الأحداث التاريخية الخاصّة بالإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ خروجه من مكة إلى تاريخ استشهاده (عليه السلام).

الخاتمة: أشار فيها الباحث إلى أهمّ النتائج التي توصّل إليها.

ملاحق: اشتمل الملحق الأوّل على شجرة النسب لابن عساكر، والملحق الثاني شيوخ ابن عساكر، وأمّا الملحق الثالث تلاميذ ابن عساكر.

المصادر والمراجع

................................................................

 

 
 
البرمجة والتصميم بواسطة : MWD